أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أنها تتابع لتطورات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط وانعكاساتها المحتملة على سلاسل الإمداد الطاقي بمراقبةالمخزون الوطني يوميا، داعية الفاعلين في قطاع المحروقات إلى التحلي بروح المسؤولية، والعمل على ضمان استقرار السوق.
وأبرزت الوزارة، في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أن المملكة تتابع “المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والمتمثلة في استهداف سيادة عدد من الدول العربية الشقيقة وسلامة أراضيها”، وما قد يترتب عنها من تداعيات على عدة قطاعات حيوية، من بينها النقل والبنيات التحتية المدنية والعسكرية والرقمية، إضافة إلى القطاع البنكي وقطاع التأمين.
وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة أنها تتابع “عن كثب سلاسل الإمداد الطاقي في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية”، مشيرة إلى أن المؤشرات المتاحة تفيد بأن “النظام الطاقي العالمي يتوفر، على المدى القصير، على المقومات اللازمة لامتصاص الصدمات والتذبذبات الحادة للأسعار وتداعياتها المحتملة على التضخم، مدعوماً بآليات التنسيق الدولي”.
كما شددت الوزارة على أنها تواصل “بشكل يومي، مراقبة وضعية المخزونات الوطنية بدقة، بما يضمن تأمين الحاجيات الوطنية في أفضل الظروف”، مؤكدة أنها ستعمل على “إطلاع الرأي العام على كل المستجدات ذات الصلة وفق تطورات الظرفية الدولية”.
وفي ختام بلاغها، دعت الوزارة كافة الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية، والعمل على ضمان استقرار السوق، مع تفادي “أي ممارسات من شأنها التأثير سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين أو على التوازنات الاقتصادية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك