قال رئيس قطاع التطوير بمجموعة كايرو كابيتال القابضة، معتز عشماوي، إن الاتجاه العام للبورصة المصرية ما زال صاعداً موضحاً أن الارتفاعات القوية التي شهدتها مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم تأتي بعد موجة تصحيح شهدتها السوق مؤخراً وساهمت الأحداث الجيوسياسية العالمية في تسريع هذه الحركة التصحيحية بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها السوق منذ بداية 2025.
وأضاف عشماوي أن مؤشر EGX30 بدأ العام قرب مستوى 42 ألف نقطة قبل أن يرتفع إلى نحو 52.
3 ألف نقطة، أي بزيادة تقارب 30%، ما جعل حدوث تصحيح أمراً طبيعياً، مشيراً إلى أن المؤشر لامس مستوى 44.
5 ألف نقطة قبل أن يرتد مجدداً نحو المستويات التي وصفها بالطبيعية للتداول بين 47 ألف و49.
5 ألف نقطة.
وذكر أن السيولة ما زالت موجودة داخل السوق وتتحرك بين القطاعات المختلفة، مدعومة بالأخبار الإيجابية والسلبية، لافتاً إلى أن الحرب الدائرة عالمياً قد تخلق فرصاً لبعض القطاعات في الاقتصاد المصري، خاصة قطاع البتروكيماويات في ظل توجه الدولة لتمكين الصناعة المحلية خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الاقتصاد المصري يتمتع بدرجة من المرونة تسمح بالتعامل مع خروج الاستثمارات الأجنبية وتغيرات أسعار الفائدة، معتبراً أنه من الصعب حالياً اتخاذ قرارات حاسمة بتغيير اتجاه السياسة النقدية بشكل كامل، سواء نحو التشديد أو التيسير.
أوضح أنه حال هدوء التوترات الجيوسياسية يمكن أن يعطي فرصة لمواصلة تخفيض الفائدة أو تثبيتها.
وفيما يتعلق بعمليات البيع من قبل المستثمرين الأجانب والعرب، قال عشماوي إن وجود عمليات تصحيح لا يتعارض مع الاتجاه الرئيسي للسوق الذي ما زال صاعداً مشيرا إلى أن خروج الأجانب والعرب يمكن أن يكون له تأثير قوي على المؤشرات لكن السوق لديها من المرونة ما يسمح باستيعاب خروجهم كما أن تأثير الأحداث الجيوسياسية يمتد إلى جميع الأسواق العالمية وليس السوق المصرية فقط.
ورجح عشماوي أن يتم طرح بنك القاهرة قد يتم خلال النصف الأول من العام الجاري، وربما خلال الربع القادم، في إطار خطة الحكومة لتوسيع قاعدة الشركات المقيدة في البورصة.
وأضاف أن الطروحات الحكومية تمثل أحد أهم الوسائل لزيادة عمق السوق وتعزيز السيولة، متوقعاً أن يشهد عام 2026 عدداً أكبر من الطروحات وليس فقط بنك القاهرة أو شركة مصر لتأمينات الحياة.
وأكد أن السوق المصرية ما زالت تمثل فرصة للمستثمرين الأجانب، خاصة في ظل قوة قاعدة المستثمرين المحليين، وهو ما يساعد على الحفاظ على استقرار السوق خلال فترات التوتر العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك