العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

كتاب جديد يوثق ذاكرة "الطنطورة" ويفند الرواية الصهيونية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

«عودة إلى الطنطورة» كتاب جديد للباحث الأردني أحمد حسن علي آل خديش، يتناول قرية الطنطورة الفلسطينية الساحلية في دراسة توثيقية شاملة، تجمع بين دقة الأسلوب ودفء الحكاية الإنسانية، ليكون بمثابة مزولة زمني...

ملخص مرصد
أصدر الباحث الأردني أحمد حسن علي آل خديش كتاب «عودة إلى الطنطورة» الذي يوثق تاريخ قرية الطنطورة الفلسطينية الساحلية قبل نكبة 1948. يستند الكتاب إلى وثائق عثمانية وسجلات رسمية تثبت ملكية أهالي القرية لأراضيهم، ويوثق 128 شهيدا من أبنائها. يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب تجمع بين الدقة التوثيقية والحكاية الإنسانية.
  • يوثق الكتاب تاريخ قرية الطنطورة الفلسطينية قبل نكبة 1948
  • يستند إلى وثائق عثمانية وسجلات رسمية تثبت ملكية الأهالي لأراضيهم
  • يوثق 128 شهيدا من أبناء القرية ويتضمن ثلاثة أبواب رئيسة
من: أحمد حسن علي آل خديش أين: الطنطورة (فلسطين)

«عودة إلى الطنطورة» كتاب جديد للباحث الأردني أحمد حسن علي آل خديش، يتناول قرية الطنطورة الفلسطينية الساحلية في دراسة توثيقية شاملة، تجمع بين دقة الأسلوب ودفء الحكاية الإنسانية، ليكون بمثابة مزولة زمنية تسترجع تاريخ القرية قبل نكبة عام 1948م.

يأتي الكتاب ليرد بقوة على المزاعم الصهيونية التي ادعت خلوّ الأرض من سكانها؛ إذ استند الباحث إلى وصولات ضريبية عثمانية وسجلات رسمية، تثبت ملكية أهالي الطنطورة لأرضهم واستقرارهم فيها لعقود طويلة، سبقت حملة إبراهيم باشا في القرن التاسع عشر.

كما يقدم الكتاب إحصاء دقيقا لـ(128) شهيدا من أبناء القرية، موثقا أسماءهم الرباعية حفظا لإرثهم التاريخي.

أبواب الكتاب: رحلة في الزمان والمكان.

ينقسم العمل إلى ثلاثة أبواب رئيسة، تشكل موسوعة مصغرة عن القرية:

الباب الأول (المزولة الطنطورية): يبين تاريخ القرية ومسالكها الجغرافية، وعمارتها، وإحصاءاتها السكانية، وأحوال الميناء والمنشأة التعليمية، بالإضافة إلى إفراد مساحة توثيقية لـ" مجزرة الطنطورة" استنادا إلى شهادات موثوقة، بهدف تدوين الأحداث وتحصين الوعي العربي.

الباب الثاني (السجلات والمشجرات): يركز على الأنساب وجذور العائلات، مستندا إلى سجلات النفوس (1911-1914م) لمساعدة الأجيال الجديدة على ربط حاضرها بماضيها.

الباب الثالث (الأوراق التاريخية): ينقب في الأرشيفات القديمة، ويستعرض قصاصات من الصحافة (مثل صحيفة الدفاع)، ومخططات جغرافية توضح مرافق القرية وبيوت أهاليها قبل التدمير.

يبين الباحث أن هذا العمل ليس زيارة للمكان فحسب، بل استحضار لذاكرة لم تغب، وبوابة مشرعة تعيد تشكيل المفردات كما يجب، وبأن الطنطورة ليست مجرد مكان؛ إنها مرآة للروح، تختزن الفرح والخوف والحنين، وهي لمن عرفوها بيت منشود، ولمن سمعوا بها فردوس مفقود.

يختتم الباحث عمله بالتأكيد على أن" الطنطورة" لا تزال حية في الوجدان والضمير، وأن أوراق الكتاب تمثل محاولة لسد الفراغات في السلم الزماني والمكاني لقرية دمرها الاحتلال، وظلت حاضرة في سجلات الحق والتاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك