كشف المؤلف محمد الشماع عن تفاصيل جنازة الراحلة كيتي فوتساكي، بطلة فيلم “عفريتة إسماعيل ياسين”، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مؤكدا أن مراسم الوداع كانت مشحونة بالعاطفة والطقوس التقليدية التي تميز الجنازات الأرثوذكسية في اليونان.
أوضح الشماع أن الجنازة أقيمت صباح يوم الثلاثاء في تمام الساعة الحادية عشرة، بحضور أهل الفنانة وأصدقائها المقربين، وقد أقيم القداس في كنيسة القديس ثيودور في بلدية كاليتيا القريبة من العاصمة اليونانية أثينا، قبل أن توَرى الثرى في مقابر الأرثوذكس هناك.
وصف المؤرخ اليوناني تاسولاس، صديق الراحلة، مراسم الجنازة بأنها بسيطة للغاية، حيث وضعت كيتي فوتساكي في تابوت خشبي وفق تقاليد الكنيسة والعائلة، ومن المقرر بعد 30 يوماً وضع لوح رخامي منقوش باسمها وصورتها، ينفذه نحات متخصص، تخليداً لذكراها.
بعد الجنازة، التقى الأهل لتناول القهوة في المقابر قبل الانتقال إلى مطعم قريب لتناول وجبة سمك، مع تمنيات الرحمة لها في الحياة الأخرى، وهو ما اعتبره محمد الشماع جزءاً من التقاليد المعتادة في أثينا.
وفي ذكرى الأربعين يوما، سيقام قداس يوزع فيه على الحضور الكوليفا، وهو خليط مسلوق من القمح مع اللوز، وبذور الرمان، والقرفة، والقرنفل، والفستق، والجوز، والسكر، وفق الطقوس الأرثوذكسية المحلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك