يشتعل الشرق الأوسط كما كان متوقعا وهذه المرة في حرب تدور رحاها بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
الضربة بدأت باستهداف المرشد الأعلى في إيران اية الله السيد على خامنئي، حيث قتل هو وأفراد من عائلته وكذلك قادة عسكريون، في ضربة إسرائيلية.
تصعيد لم يكن له مثيل في الشرق الأوسط وحرب يرفضها أوروبيون حلفاء للولايات المتحدة لأنها تخترق القانون الدولي.
المنطقة تشتعل والعراق يتلقى الضربات من الطرفين لا بل من داخله أيضا إلى داخله.
كيف يحافظ على نفسه بعيدا عن الحرب؟ يرى الدكتور عباس عبود الباحث في الشأن السياسي أن العراق تمكن لغاية الآن من عدم الانجرار إلى الحرب، لكن ولاءات الفصائل المسلحة في العراق مختلفة فمنها ما يتبع مرجعية آية الله السيد السيستاني بينما مرجعية أخرى لآية الله علي خامنئي.
يرى عبود أن إيران فشلت أستخباريا ولم تفهم هذا الفشل منذ مقتل الرئيس الإيراني السابق في حادث سقوط طيارة مروحية كانت تقله من أذربيجان إلى داخل إيران.
وفي سياق الحرب الدائرة يرى أن مصادر قوة إيران العسكرية هي سلاح الصواريخ والجغرافيا التي تمتلكها.
لكن إسقاط النظام في إيران لن يكون سهلا أبدا بل مليئا بالدم والنار لأن النظام يتمتع بالقوة وتعدد المؤسسات.
لكنه يتساءل عن مغزى إعلان إيران في عقيدتها" بالعداء لأميركا وإسرائيل"؟أوروبيا يرى الصحفي المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو حسين الوائلي أن المواقف الأوروبية رغم إعلانها عدم التدخل في الحرب، لكنها تحاول الالتفاف من خلال الدعم اللوجستي ونقل الأسلحة وحماية القواعد.
وحول سؤال العراق اليوم إن كانت أوروبا قادرة على حماية الحلفاء في الخليج قال إن دول الاتحاد الأوروبي لا يمكنها أن تحمي دول الخليج ولا أحد يمكنه ذلك في مواجهة الصواريخ الإيرانية، إيران تراهن على إطالة أمد الحرب التي ستؤدي إلى رفع أسعار الطاقة والضغط على اقتصادات أوروبا التي تعاني أصلا من الحرب في أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك