وأشار أمين الفتوى أنه خروجًا من خلاف العلماء يمكن للإنسان أن يعين ملابس مخصوصة عند إطعام الكلاب والإعتناء بهم لمن يريد التحرز لطهارة الثوب.
وفي هذا السياق _أكدت دار الافتاء المصرية على أن المُعتمد فى الفتوى أن طهارة الكلب وطهارة الملابس أثناء الصلاة إذا مسها لعابه وخاصة عند صعوبة التحرز منها تقليداً لرأي الإمام مالك رضي الله عنه.
وفى أجابتها على الخوف على فساد الصيام حال مُلامسة الكلب عند الاعتناء به فى فترة الصوم.
أشارت أن" ملامسة الكلاب لا تفسد الصوم" و لا يمنع الصوم الاعتناء بالكلاب وبغيره من الحيوانات الأليفة وإطعامهم في كل وقت.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك