أثارت الفنانة اللبنانية مايا دياب الجدل بتصريحاتها حول أسلوب تربية ابنتها، مؤكدة أنها تتبع نهج التربية الحديثة القائم على الحوار والتفاهم والاقتناع، بعيدًا عن أساليب التربية التقليدية التي تعتمد على المنع أو العقاب.
جاء ذلك خلال ظهورها في برنامج “حبر سري” مع الإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس، حيث تناولت الحديث عن تجربتها كأم وطريقة تواصلها مع ابنتها.
أسلوب حديث قائم على الحوار والتفاهم بدل العقاب والزعيق.
وأوضحت مايا دياب أن والدتها كانت تتبع أسلوب المدرسة القديمة في التربية، مثل الزعيق وفرض القيود، بينما اختارت هي أسلوبًا مختلفًا قائمًا على الحوار وتقديم النصائح بدلًا من العقاب.
وأكدت أن ابنتها تتمتع بأخلاق جيدة وأنها تعتبرها أغلى ما تملك في حياتها، مشيرة إلى أن التربية الحديثة تهدف إلى تمكين الطفل من اتخاذ قراراته بنفسه ضمن إطار المسئولية والوعي.
ترك مساحة للحرية واتخاذ القرارات الشخصية.
شددت الفنانة مايا دياب على أنها لا تفرض قيودًا صارمة على ابنتها، وتترك لها حرية اتخاذ القرارات طالما أنها تبحث عن سعادتها.
وأوضحت أن هذا النهج يشمل مسائل شخصية وحياتية، مشيرة إلى أن ابنتها يمكن أن تختار ما تراه مناسبًا لها ضمن حدود الاحترام والمسئولية.
تجربة المساكنة بين حرية الاختيار والتربية الحديثة.
وقالت مايا صراحة إنها لا تمانع خوض ابنتها تجربة المساكنة، مؤكدة أن هذا القرار يعود للاختيار الشخصي، وأنها خاضت هذه التجربة مع زوجها في وقت سابق.
وأضافت أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يختارون هذه التجربة دون الإعلان عنها، وأن التربية الحديثة تقوم على قبول التجارب المختلفة وإعطاء الأبناء مساحة للتعلم من الحياة بشكل واقعي ومسئول.
رسالة مايا دياب: التربية الحديثة تعني الثقة والاحترام المتبادل.
اختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن التربية الحديثة تعني بناء علاقة ثقة واحترام متبادل بين الأم والابنة، بعيدًا عن القيود الصارمة، وأن الهدف هو تهيئة الأطفال ليكونوا أشخاصًا واعين ومستقلين قادرين على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم ضمن إطار أخلاقي مسئول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك