يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
اقتصاد

"جولدمان ساكس": الأسهم تظهر إشارات تحذير كالتي سبقت أزمة 2008

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 3 أشهر
1

حذر الخبير المتخصص في الأسهم العالمية لدى" جولدمان ساكس" من أن سوق الأسهم بدأت تبدي علامات مقلقة تشبه التي ظهرت قبيل الأزمة المالية العالمية، مع احتمال تصحيح وشيك. .لتحذيرات بيتر أوبنهايمر، كبير إست...

ملخص مرصد
حذر خبير الأسهم العالمية في جولدمان ساكس بيتر أوبنهايمر من أن سوق الأسهم تظهر علامات مقلقة تشبه ما سبق الأزمة المالية العالمية 2008، مع احتمال تصحيح وشيك. وأشار إلى انخفاض علاوة مخاطر الأسهم إلى مستويات ما قبل الأزمة، ما يجعل الأسواق أكثر عرضة للصدمات. كما لفت إلى ارتفاع تقييمات الأسهم عالميًا وضعف أداء أسهم التكنولوجيا نسبيًا خلال السنوات الأخيرة.
  • انخفاض علاوة مخاطر الأسهم إلى مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية
  • ارتفاع تقييمات الأسهم فوق المتوسطات التاريخية في معظم الأسواق العالمية
  • ضعف أداء أسهم التكنولوجيا نسبيًا خلال نحو 50 عامًا
من: بيتر أوبنهايمر (خبير الأسهم العالمية في جولدمان ساكس) أين: الأسواق العالمية (خاصة الولايات المتحدة)

حذر الخبير المتخصص في الأسهم العالمية لدى" جولدمان ساكس" من أن سوق الأسهم بدأت تبدي علامات مقلقة تشبه التي ظهرت قبيل الأزمة المالية العالمية، مع احتمال تصحيح وشيك.

لتحذيرات بيتر أوبنهايمر، كبير إستراتيجي الأسهم العالمية، أهمية خاصة بحسب مجلة" فورتشن"، نظراً لسجله الحافل بتحقق توقعاته المخالفة للاتجاه السائد.

في مذكرة نشرت يوم الأربعاء، أشار أوبنهايمر إلى أن ما تُعرف بـ" علاوة مخاطر الأسهم"، أي العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاستثمار في الأسهم بدلا من الأصول الآمن، قد انخفضت بحدة، لتعود تقريبًا إلى المستويات التي سادت قبل الأزمة المالية العالمية.

ويرى أن هذا الانخفاض يجعل الأسواق أكثر عرضة للصدمات أو خيبات الأمل، سواء بسبب المنافسة التكنولوجية المحتدمة أو تدهور مزيج النمو الاقتصادي والتضخم.

لا يتوقع أوبنهايمر سوقاً هابطة، لكنه يرى أن احتمالات التصحيح أصبحت مرتفعة.

كما لفت إلى أن تقييمات الأسهم مرتفعة ليس في الولايات المتحدة وحدها، بل في معظم الأسواق حول العالم، حيث تتداول الآن فوق متوسطاتها التاريخية طويلة الأجل.

كان أوبنهايمر قد حذر منذ 2024 من أن الأسهم الأمريكية تتداول عند مستويات مرتفعة جدا، داعيًا المستثمرين إلى تنويع استثماراتهم.

وقد أثبت هذا التوجه نجاحه لاحقًا، عندما حققت الأسواق الأوروبية واليابانية أداءً قويًا، في حين تعثرت قطاعات التكنولوجيا الأمريكية خلال ما عرف بمرحلة" بيع الأصول الأمريكية".

في توقعاته طويلة الأجل التي نشرها في نوفمبر 2025، توقع أوبنهايمر أن يحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عوائد سنوية لا تتجاوز 6.

5% خلال السنوات العشر المقبلة، وهو أدنى عائد متوقع بين الأسواق الرئيسية، وأن تقود الأسواق الناشئة الأداء بعوائد تقارب 11% سنويًا.

كما حذر من أن موجة الاستثمار الضخمة في الذكاء الاصطناعي قد تحمل سمات مشابهة لفقاعات المضاربة السابقة في الأسواق.

علاوة على ذلك، وصف أوبنهايمر، الذي شارك في كتابة التقرير مع زملائه شارون بيل، وجيوم جايسون، وجيوفاني فيرانيني، المزيج الحالي من عدم اليقين الجيوسياسي والقلق في الأسواق بسبب الذكاء الاصطناعي بأنه" عائق كبير أمام الأصول الخطرة على المدى القصير".

كما أشار أوبنهايمر إلى أن سلوك الأسهم الدورية، وهي القطاعات الأكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية، قد يفاقم المخاطر.

فقد أصبحت تتداول بتقييمات قريبة من الأسهم الدفاعية، ما يقلص هامش الأمان، وهو الفرق بين القيمة الحقيقية للأصل وسعره في السوق، إذا تراجعت ثقة المستثمرين.

وأي صدمة جديدة لأسعار النفط، أو اضطراب تجاري، أو تصعيد في الشرق الأوسط، قد تبدد هذا الهامش سريعا.

على مستوى القطاعات، يشير أوبنهايمر إلى أحد أبرز التحولات في السوق خلال السنوات الأخيرة، إذ شهدت أسهم التكنولوجيا إحدى أضعف فترات أدائها النسبي مقارنة بالقطاعات الأخرى خلال نحو 50 عامًا.

وقد أدى هذا التحول إلى تضييق الفجوة في التقييمات التي كانت تميز شركات التكنولوجيا فترة طويلة.

في تحول نادر في السوق الأمريكية، أصبحت أسهم الشركات الصناعية ذات الأصول الضخمة تتداول الآن بعلاوة سعرية على أرباحها مقارنةً بأسهم شركات التكنولوجيا ذات الأصول الخفيفة.

قد تذكرنا بعض المؤشرات بظروف الأزمات السابقة، إلا أن الوضع المالي للقطاع الخاص، على مستوى الأسر والشركات والبنوك، لا يزال قويًا نسبيًا، ما يقلل احتمالات حدوث أزمة مالية شاملة.

لهذا السبب، يقارن بعض المحللين الوضع الحالي بانفجار فقاعة الإنترنت في أوائل الألفية أكثر من مقارنته بالأزمة المالية العالمية.

ورغم هذه المخاطر، لا تزال بعض المؤشرات الاقتصادية تقدم صورة أكثر إيجابية، إذ يتوقع خبراء" جولدمان ساكس" نمو الاقتصاد الأمريكي بنحو 2.

8% هذا العام.

كما ارتفعت تقديرات أرباح الشركات العالمية منذ بداية عام 2026، وهو مؤشر إيجابي نادر تاريخيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك