قال الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، إننا من خلال برنامج «أجمل ناس» نقابل يوميًا فلاحًا من فلاحين مصر، يحكي تجربته ومدى كفاحه وما حققه من إنجازات ونجاح في حياته من خلال الزراعة.
وذهبت كاميرا برنامج «أجمل ناس» على شاشة «الحياة» إلى أهالينا من الفلاحين، والتقى الليثي مع محمود الفار من محافظة المنوفية.
وقال الشاب: بدأت حياتي عاملًا في محل ملابس، وفي عام 2010 انتقلت إلى التجارة في التمور، وأنا حاصل على دبلوم، وكان لدي هدف وحلم سعيت بجد لتحقيقه.
وأضاف قائلًا: إنني كنت اشتري البلح من محافظة الوادي الجديد وأعود لأبيعه إلى المحلات، وكنت أول من يقوم بتغليف البلح ووضعه في كراتين، وأصبح المنتج ينال رضا الجميع، فقدمنا أنواعًا من البلح باللوز والشوكولاتة.
وتابع: إنني صبرت على التحديات الكبيرة التي واجهتها، ولكني كنت قويًا وصابرًا، وأي إنسان يسعى سوف يحصد، والمهم أن يستمر ويداوم على كفاحه، مضيفا: كنت آخذ مبلغًا بسيطًا في بدايتي، وقمت بعمل جمعية، واشتريت سيارة، وكنت آخذ طن البلح بـ2600 من الوادي الجديد، وأبدأ في توزيعه بالمحافظات.
وكان القرار المهم في حياتي الاقتراض من البنك الزراعي، الذي وقف بجانبي ووفر لي الإمكانات المادية والفنية والسيارات، حتى أصبحت أمتلك مصنعًا ضخمًا.
وأوضح أن هذه السيارات كانت تقوم بتوزيع التمور على كافة المحافظات، مشيرًا إلى أن حياته تحسنت بعد نجاحه، كما تحسنت الحالة المعيشية والتعليمية لأبنائه.
ووجه النصيحة إلى كل إنسان مقبل على خوض تلك التجربة، مؤكدًا أنه لا بد أن يكون لديه هدف ويلتزم به، وعندما يأخذ قرضًا يجب أن يعرف كيف يستثمره وأن تكون لديه خطة، مشددًا على أنه لا يوجد مستحيل، مع ضرورة السعي والعمل، وأن يكون الإنسان صبورًا ولا ييأس، وأن يمتلك طموحًا ورؤية وعلمًا.
واختتم قائلًا: إن أهم شيء هو أن نكافح ونخلص في عملنا، موجهًا الشكر إلى والدته التي ساندته ووقفت بجانبه.
ويُذكر أن برنامج «أجمل ناس» يُذاع يوميًا في الساعة 6: 15 بعد الإفطار خلال شهر رمضان، ويقدم جوائز مالية قيمة لأهالينا في شتى محافظات الجمهورية، ومن داخل كل قرية ومدينة وشارع.
كما يقدم البرنامج أكبر مسابقة في المعلومات المختلفة خلال شهر رمضان الكريم على شاشات قنوات «الحياة»، مع أصحاب المهن المختلفة، وأيضًا مع سيارة «المفاجآت» لتحقيق الأمنيات لأهالينا، ودعمهم وإدخال البسمة والسرور على قلوبهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك