قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

أمرين ونهيين وبشارتين في آية واحدة.. خالد الجندي يكشف سرا عجيبا في قصة أم موسى

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن في القرآن الكريم وجوهًا مدهشة من الإعجاز البلاغي والمعنوي، مشيرًا إلى أن قول الله تعالى: «وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألق...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن آية قصة أم موسى في القرآن الكريم فريدة لاحتوائها على أمرين ونهيين وبشارتين في نص واحد. وأوضح أن الأمر بإلقاء الطفل في اليم يمثل تكليفًا إلهيًا شديد الصعوبة على النفس البشرية، لكنه يكشف عن قوة الإيمان والتسليم لأمر الله.
  • آية قصة أم موسى تجمع أمرين ونهيين وبشارتين في نص واحد
  • الأمر بإلقاء الطفل في اليم يمثل تكليفًا إلهيًا شديد الصعوبة
  • الامتثال لهذا الأمر يكشف عن قوة الإيمان والتسليم لأمر الله
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن في القرآن الكريم وجوهًا مدهشة من الإعجاز البلاغي والمعنوي، مشيرًا إلى أن قول الله تعالى: «وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين» يُعد من الآيات الفريدة التي تجمع بين معاني متعددة في تركيب واحد بديع.

وأضاف خلال حلقة بعنوان حوار الأجيال ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة DMC اليوم الخميس، أن هذه الآية الكريمة تُعد الوحيدة في القرآن التي اجتمع فيها أمران ونهيان وبشارتان في نص واحد؛ فالأمران هما: «أن أرضعيه» و«فألقِيه في اليم»، والنهيان هما: «ولا تخافي»، «ولا تحزني»، أما البشارتان فهما: «إنا رادوه إليك» و«وجاعلوه من المرسلين»، مؤكدًا أن هذا البناء القرآني العجيب يكشف عن دقة مذهلة في التعبير.

وأوضح أن العجيب في الآية ليس فقط هذا البناء البلاغي، بل طبيعة الأمر نفسه، إذ يقول الله لأم موسى: «فألقِيه في اليم»، أي ألقيه في الماء، وهو أمر يبدو في ظاهره شديد الصعوبة على أي أم، بل هو عكس ما تمليه الفطرة الإنسانية التي تدفع الأم إلى حماية طفلها لا إلقائه في النهر، مشيرًا إلى أن لفظ الإلقاء في اللغة يدل على الرمي، وليس مجرد الوضع، ما يزيد من قوة المعنى ويؤكد أن الطفل سيكون في رعاية الله المباشرة.

وأشار إلى أن هذا التكليف جاء في لحظة هي أعلى درجات الارتباط بين الأم ورضيعها، حيث قال تعالى أولًا «أن أرضعيه»، والرضاعة تمثل أقصى درجات الالتصاق بين الأم وولدها، ولذلك قال الله تعالى في موضع آخر: «يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت»، لافتًا إلى أن التعبير بكلمة «مرضعة» هنا له دلالة لغوية دقيقة، إذ إن كلمة «مرضع» قد تُقال لمن عندها طفل ترضعه عمومًا، أما «مرضعة» فتدل على لحظة الإرضاع نفسها حين يكون الطفل ملتصقًا بثدي أمه.

وبيّن أن هذه الدقة اللغوية تُظهر أن القرآن الكريم يصور أعلى درجات الارتباط العاطفي بين الأم وولدها، ومع ذلك يأتي الأمر الإلهي: «فإذا خفت عليه فألقيه في اليم»، وهو أمر شديد الصعوبة على النفس البشرية، موضحًا أن أم موسى لم تكن مسلوبة الإرادة ولا فاقدة العقل، بل كانت امرأة عاقلة حكيمة، لكنها امتثلت لأمر الله طاعةً وتسليمًا.

الفرق بين الأمر التصريفي والتكليفي.

وأشار إلى أن العلماء يفرقون بين الأمر التصريفي والأمر التكليفي، فالأمر التصريفي هو ما يقع خارج إرادة الإنسان كحركة القلب أو طلوع الشمس أو نزول المطر، أما الأمر التكليفي فهو ما يُطلب من الإنسان فعله باختياره، مؤكدًا أن ما حدث مع أم موسى كان تكليفًا إلهيًا لا مجرد تصريف قدر، ولذلك كان امتثالها له دليلًا على قوة الإيمان والتسليم لأمر الله.

وأضاف أن هذا التكليف الشديد في قصة أم موسى يكاد يوازي في شدته ما حدث مع نبي الله إبراهيم حين أُمِر بذبح ابنه، موضحًا أن مثل هذه المواقف العظيمة تكشف عن معاني الطاعة الكاملة لله، حيث يسمع المؤمن أمر ربه فيقول: سمعنا وأطعنا، مهما بدا الأمر شاقًا أو مخالفًا لما تميل إليه النفس البشرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك