وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

لبنان يقلّم أظافر طهران: قرارات حاسمة بترحيل "الحرس الثوري" وإعادة فرض التأشيرات على الإيرانيين

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
2

إيلاف من بيروت: في خطوة سيادية غير مسبوقة تعكس تحولاً استراتيجياً في مقاربة الدولة اللبنانية للتدخلات الخارجية، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، قرار الحكومة الصارم باعتقال وترحيل جميع عناصر" الحر...

ملخص مرصد
أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص قرار الحكومة باعتقال وترحيل جميع عناصر الحرس الثوري الإيراني الموجودين على الأراضي اللبنانية، وإعادة العمل بمتطلبات التأشيرة المسبقة للمواطنين الإيرانيين. تأتي هذه الإجراءات في سياق حرب إقليمية تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد محور طهران، وسط مساعٍ لتجنيب لبنان تداعيات الاستهداف الإسرائيلي. وتراقب العواصم الخليجية هذه التحولات بحذر شديد.
  • لبنان يقرر اعتقال وترحيل عناصر الحرس الثوري الإيراني
  • إعادة فرض التأشيرة المسبقة على المواطنين الإيرانيين
  • الإجراءات تأتي في سياق حرب إقليمية ضد محور طهران
من: وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أين: لبنان

إيلاف من بيروت: في خطوة سيادية غير مسبوقة تعكس تحولاً استراتيجياً في مقاربة الدولة اللبنانية للتدخلات الخارجية، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، قرار الحكومة الصارم باعتقال وترحيل جميع عناصر" الحرس الثوري الإيراني" فور ثبوت وجودهم على الأراضي اللبنانية.

وترافق هذا الموقف الحازم مع قرار تنفيذي يقضي بإعادة العمل بمتطلبات التأشيرة المسبقة للمواطنين الإيرانيين الراغبين في دخول البلاد، في إجراء ينهي سنوات من سياسة الحدود المفتوحة أمام النفوذ الإيراني وحرية حركة كوادره.

تأتي هذه الإجراءات الصارمة في ذروة حرب إقليمية طاحنة ومفتوحة، تقودها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بهدف تفكيك المنظومة العسكرية والمالية لمحور طهران في الشرق الأوسط.

وتجد الحكومة اللبنانية نفسها أمام استحقاق وجودي لفك الارتباط العضوي مع مسرح العمليات الإيراني، سعياً لتجنيب البلاد تداعيات سياسة" الأرض المحروقة" التي تنتهجها الآلة العسكرية الإسرائيلية، والتي أدت إلى تدمير واسع للبنى التحتية وتشتيت الكتل الديموغرافية، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من مؤسسات الدولة اللبنانية وسحب الذرائع التي تبقي لبنان في دائرة الاستهداف المباشر.

وعلى الرقعة الجيوسياسية الأوسع، تتقاطع هذه التحولات اللبنانية مع حسابات أمن الخليج العربي.

إذ تراقب العواصم الخليجية هذا التصادم العسكري العنيف مع طهران بحذر شديد، وسط مساعٍ دؤوبة لتحصين الممرات المائية الحيوية ومنشآت الطاقة من أي ارتدادات أو هجمات انتقامية.

وتشكل الخطوة اللبنانية لتقليم أظافر الحرس الثوري مؤشراً دقيقاً على انهيار خطوط الدفاع الأمامية لإيران، مما يمهد الطريق مستقبلاً لإعادة دمج لبنان في محيطه العربي، وتجريد طهران من أوراق الابتزاز الإقليمي التي طالما استخدمتها لتهديد استقرار المنطقة والخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك