BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

خلعونى وأنا عايش.. حكايات زوجات هربن من "رصيف الإهمال" إلى محكمة الأسرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

لم تعد محاكم الأسرة تكتظ فقط بدعاوى النفقة أو الضرب المبرح، بل ظهر" وحش صامت" ينهش في جدران البيوت ويقود الزوجات إلى منصة القضاء لطلب الخلع، وهو" الإهمال العاطفي". .خلف تلك الأبواب المغلقة، تعيش آلا...

ملخص مرصد
تتزايد حالات الخلع في محاكم الأسرة بسبب الإهمال العاطفي، حيث تعيش زوجات حياة باردة مع أزواج يتحولون إلى مجرد مصدر دخل مادي. تروي منى وسارة قصصاً مؤلمة عن الوحدة والبرود العاطفي الذي دفعهن لطلب الخلع. يحذر خبراء العلاقات الزوجية من خطورة هذه الظاهرة على الاستقرار المجتمعي.
  • تتزايد دعاوى الخلع بسبب الإهمال العاطفي في محاكم الأسرة
  • زوجات يعشن حياة باردة مع أزواج يتجاهلونهن عاطفياً
  • خبراء يحذرون من خطورة الظاهرة على الاستقرار المجتمعي
من: زوجات مصريات أين: محاكم الأسرة

لم تعد محاكم الأسرة تكتظ فقط بدعاوى النفقة أو الضرب المبرح، بل ظهر" وحش صامت" ينهش في جدران البيوت ويقود الزوجات إلى منصة القضاء لطلب الخلع، وهو" الإهمال العاطفي".

خلف تلك الأبواب المغلقة، تعيش آلاف النساء حياة تشبه السجن الانفرادي، حيث يتحول الزوج إلى مجرد" ماكينة صرافة" أو" شبح" يسكن البيت دون أن يرى أو يسمع صرخات شريكة حياته التي تبحث عن كلمة مودة أو نظرة اهتمام، لينتهي بهن المطاف بصرخة مدوية عنوانها" أريد خلعاً".

تروي منى، وهي زوجة في الثلاثينيات من عمرها، مأساتها قائلة، إنها عاشت خمس سنوات تحت سقف واحد مع زوجها، لكنها كانت تشعر بالوحدة أكثر مما كانت عليه وهي عزباء.

تحكي بمرارة أن زوجها يقضي ساعات طوال خلف شاشة هاتفه، وحين تحاول التحدث معه يكون الرد" أنا تعبان من الشغل سيبيني أرتاح"، لدرجة أنها أصيبت بالاكتئاب الحاد ولم يلحظ هو ذلك إلا حين استلم إعلان دعوى الخلع.

أما" سارة"، فقد كان إهمال زوجها يتجاوز الصمت إلى تجاهل وجودها تماماً في المناسبات الاجتماعية والخاصة، مؤكدة أنها شعرت بأن كرامتها تهان يومياً بسبب بروده العاطفي، فقررت أن تشتري حريتها بمالها مقابل الخروج من تلك" المقبرة الصامتة".

هذه القصص ليست مجرد حالات فردية، بل جرس إنذار يهدد الاستقرار المجتمعي.

ولتجنب الوصول إلى نفق الخلع المسدود، يضع خبراء العلاقات الزوجية" روشتة" عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تبدأ بكسر حاجز" الخرس الزوجي" وتخصيص وقت يومي للحوار بعيداً عن ضجيج الهواتف والمسؤوليات.

كما تنصح الروشتة الأزواج بضرورة تقدير المجهود المعنوي للزوجة وإظهار الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تشكل فارقاً كبيراً في نفسيتها.

التوعية قبل الزواج بقدسية المودة والرحمة هي حائط الصد الأول، فالعلاقة الزوجية لا تستقيم بالطعام والشراب وحدهما، بل بالكلمة الطيبة التي هي أصل البقاء، وبدونها يصبح الخلع هو المخرج الوحيد لزوجة شعرت بأنها" منسية" وهي على ذمة رجل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك