روسيا اليوم - هغسيت: أوروبا تواجه غزوا من قبل "أيديولوجيات خطيرة" قناة التليفزيون العربي - عائلات جزائرية تبحث عن أبنائها المفقودين... أين اختفى الأطفال بعد الامتحانات ؟ قناة الجزيرة مباشر - الاحتــلال يقتل عريسا يوم زفافه في غزة فرانس 24 - مسيّرات أوكرانية استهدفت روسيا مع اختتام منتدى اقتصادي في سان بطرسبورغ قناة القاهرة الإخبارية - رسالة باكستانية إلى إيران بشأن الأرصدة المجمدة.. وطهران تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحياد قناة التليفزيون العربي - تقرير صادم لوزارة الحرب الأميركية "إسرائيل تتجسس علينا" فرانس 24 - مقتل عسكريين لبنانيين بغارة إسرائيلية.. ما التبعات؟ قناة القاهرة الإخبارية - حوار استثنائي مع مديرة "اليونيسف".. خطط أممية عاجلة لإنقاذ الطفولة في مناطق النزاع| عن قرب قناة الجزيرة مباشر - 6 شهداء وأكثر من 15 مصابا في غارة إسرائيلية على خيام نازحين بحي الرمال غربي غزة قناة الجزيرة مباشر - تايوان: الصين نفذت أول عملية بحرية منسقة قرب جزر براتاس
عامة

هل كأس العالم 2026 في خطر؟ .. سيناريوهات التأجيل وموقف إدارة ترمب

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر
2

- اتساع رقعة الهجمات: وصول شرارة الصراع إلى الأراضي الأمريكية أو الأوروبية. .- شلل الإمدادات: تعطل حركة الطيران العالمية أو حدوث أزمة كبرى في إمدادات النفط تؤثر على تنقل المنتخبات والجماهير. .سينا...

ملخص مرصد
تزايدت المخاوف بشأن إمكانية تأجيل كأس العالم 2026 بسبب التوترات الجيوسياسية والأزمات المحتملة، حيث يمتلك الفيفا سلطة قانونية لتأجيل البطولة بموجب بند 'القوة القاهرة'، لكن ذلك سيترتب عليه عواقب مالية وقانونية ورياضية كبيرة. الخبراء يرون أن تأجيل البطولة سيكون 'الخيار الأخير' للفيفا، خاصة مع معارضة الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب لأي تأجيل.
  • الفيفا يمتلك سلطة قانونية لتأجيل البطولة بموجب بند 'القوة القاهرة'
  • التأجيل سيخلق أزمات مالية وقانونية ورياضية كبيرة
  • إدارة ترامب ستعارض بشدة أي فكرة لتأجيل البطولة
من: الفيفا، طارق الديب، إدارة ترامب أين: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك

- اتساع رقعة الهجمات: وصول شرارة الصراع إلى الأراضي الأمريكية أو الأوروبية.

- شلل الإمدادات: تعطل حركة الطيران العالمية أو حدوث أزمة كبرى في إمدادات النفط تؤثر على تنقل المنتخبات والجماهير.

سيناريوهات" التأجيل الاضطراري" للمونديال.

والخبير الثاني هو طارق الديب، مستشار الحوكمة الرياضية ومدير قطاع المعلومات السابق بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم" كاف" (CAF) الذي قدم لـ" الجزيرة نت" قراءة خاصة للمشهد الملتبس، وحددها في النقاط التالية:

أولا.

الغطاء اللائحي وسوابق التاريخ: " القوة القاهرة".

من الناحية القانونية، يمتلك مجلس الفيفا سلطة مطلقة لتأجيل أو نقل البطولة بالاستناد إلى بند" القوة القاهرة" (Force Majeure).

تاريخياً؛ فقد سبق له إلغاء نسختي 1942 و1946 بسبب الحرب العالمية الثانية، وقام بنقل كأس العالم للسيدات عام 2003 من الصين إلى أمريكا بسبب وباء" سارس"، خلافاً عن تأجيل بطولات الفئات السنية مؤخراً بسبب كورونا.

حيث أن الفيفا يضع سلامة المنتخبات والتزاماته التجارية فوق كل اعتبار، لكن تفعيل هذا البند اليوم يتطلب مبرراً بحجم إغلاق المجال الجوي الدولي أو تهديد مباشر للأمن القومي للدول المستضيفة.

ثانيا.

إذا تم اتخاذ قرار التأجيل كـ" خطة طوارئ"، فإن الفيفا سيواجه عواقب مالية وخيمة كالتالي:

- التأمين: رغم وجود بوالص تأمين ضخمة ضد الإلغاء، إلا أن الأزمات الجيوسياسية تصطدم بـ" شرط استثناء الحروب" (Act of War)، مما يعني أن شركات التأمين قد تتهرب من الدفع، ليتحمل الفيفا الخسارة من خزانته.

- الرعاة: الذين دفعوا الملايين لحملات المونديال 2026 سيطالبون بتعويضات فورية، بينما ستشترط أمريكا وكندا والمكسيك ضمانات صارمة بالاحتفاظ بحقوق الاستضافة في الموعد الجديد لحماية استثماراتها المليارية في البنية التحتية.

ثالثا.

الأندية الأوروبية وعقود اللاعبين.

ويؤكد طارق الديب على أن تغيير موعد البطولة سيخلق موجات ارتدادية تضرب صميم كرة القدم للأندية.

فترحيل البطولة إلى الشتاء سيوقف الدوريات الكبرى لعدة أسابيع قد تصل إلى شهرين، بينما تأجيلها لصيف 2027 سيصطدم بالنسخة الجديدة من كأس العالم للأندية.

وهناك نقطة قانونية أخري ترتبط بالعقود، فالأغلبية العظمي من عقود اللاعبين تنتهي في هذا التاريخ.

والتأجيل سيخلق أزمة قانونية للاعبين الذين قد يجدون أنفسهم بلا عقود، مما سيدفع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (FIFPRO) للتدخل وربما اللجوء للمحاكم الرياضية.

كما ستطالب الأندية بمضاعفة أموال" برنامج حماية الأندية" (الذي يعوض النادي عن كل يوم يقضيه لاعبه مع المنتخب) كشرط للموافقة على التعديلات.

ويشير الديب إلى أن كل هذا دون الدخول في معضلة حقوق البث التلفزيوني، فحقوق البث أكثر من 50% من إيرادات الفيفا.

الشبكات العالمية تعاقدت مع الفيفا لبيع المساحات الإعلانية في توقيت الصيف، والتعديل قد يؤدي الي انهيار حجم المشاهدات وعوائد الإعلانات.

وأخيرا يرى الديب أن قرار تأجيل المونديال سيكون" الخيار الأخير" للفيفا الذي سيقاتل بضراوة للإبقاء على البطولة في موعدها، ولن يرضخ للتأجيل أو النقل إلا إذا صدرت قرارات أممية أو استحال السفر دولياً، لأن حل تعقيدات العقود، الروزنامة الرياضية، وحقوق البث سيحتاج إلى تسويات قضائية ومالية قد لا تتحمله خزينة الفيفا.

ويرى الخبراء أن إعادة جدولة حدث بهذا الحجم قبل 90 يوماً فقط من انطلاقه تُعد" انتحاراً اقتصادياً".

فمن الناحية العملية، ترتبط البطولة بعقود بث بليونية، وحجوزات فندقية لملايين المشجعين، وتجهيزات أمنية معقدة، مما يجعل فكرة ترحيل المونديال إلى عام 2027 خياراً مستبعداً إلا في حالات القوة القهرية القصوى.

يدخل العامل السياسي بقوة في هذه الأزمة؛ حيث تشير التقارير إلى أن دونالد ترامب وإدارته سيعارضون بشدة أي فكرة لتأجيل البطولة.

وبالنسبة للبيت الأبيض، فإن التراجع عن استضافة المونديال في موعده قد يُفسر دولياً على أنه" استسلام" أو ضعف في القبضة الأمنية الأمريكية، وهو ما يرفضه ترامب جملة وتفصيلاً حسب (سبورتس بيبل).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك