قناة القاهرة الإخبارية - الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت الخوارزميات قواعد الصراع؟| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - وزير تركي: ثلث الغذاء المنتج عالميا يُفقد أو يُهدر قبل وصوله لموائدنا وكالة الأناضول - العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار فرانس 24 - جاد تابت : " استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة الناس بتاريخهم" وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على ثالث مطلوب من النظام المخلوع السبت قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI
عامة

بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 ساعات

أعرب البابا ليو الرابع عشر، الزعيم الروحي للعالم الكاثوليكي، رئيس دولة الفاتيكان، السبت، عن شكره لإسبانيا على دعمها للقانون الدولي والتعددية، والتزامها بتحقيق السلام.وفي وقت سابق السبت، بدأ البابا ل...

ملخص مرصد
شكر البابا ليو الرابع عشر، زعيم الفاتيكان، إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام خلال زيارته الرسمية التي بدأت السبت في مدريد. وأثنى البابا في كلمته على سياسة إسبانيا الداعمة لفلسطين وحقوقها، ودعا إلى تعزيز الاستثمار في التعليم والبحث العلمي. كما تناول البابا حقبة الحكم الإسلامي في الأندلس ودعا إلى الحوار والتعايش بين الأديان.
  • زيارة البابا ليو الرابع عشر لإسبانيا تستمر حتى الجمعة المقبلة
  • شكر البابا إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام بحضور الملك فيليبي السادس
  • دعا البابا إلى الاستثمار في التعليم والبحث العلمي بدلاً من الاعتماد على الأسلحة
من: البابا ليو الرابع عشر، الملك فيليبي السادس، بيدرو سانشيز أين: مدريد، إسبانيا

أعرب البابا ليو الرابع عشر، الزعيم الروحي للعالم الكاثوليكي، رئيس دولة الفاتيكان، السبت، عن شكره لإسبانيا على دعمها للقانون الدولي والتعددية، والتزامها بتحقيق السلام.

وفي وقت سابق السبت، بدأ البابا ليو الرابع عشر، زيارة إلى إسبانيا تستمر حتى الجمعة المقبلة.

وألقى البابا، كلمة في القصر الملكي بالعاصمة الإسبانية مدريد، أولى محطات زيارته، بحضور الملك فيليبي السادس وأفراد أسرته، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وأعضاء الحكومة، إضافة إلى شخصيات رفيعة المستوى من الأوساط السياسية والدبلوماسية والدينية.

وأشار البابا، إلى سياسة الحكومة الإسبانية التي تعارض الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وتصف الهجمات الإسرائيلية على غزة بأنها إبادة جماعية، وتعترف رسميا بدولة فلسطين، وتدعم حل الدولتين.

وفي هذا السياق، أعرب عن شكره لإسبانيا على دعمها للقانون الدولي والتعددية والتزامها بالسلام.

كما تطرق البابا ليو الرابع عشر، في كلمته، إلى فترة الحكم الإسلامي في الأندلس (711-1492م)، وقال إن" الوجود الإسلامي في إسبانيا خلال تلك الحقبة لم يكن مجرد مرحلة من الصراع، بل أوجد أيضا مساحة للتعايش والحوار بين المسيحيين والمسلمين واليهود حول معنى الحقيقة".

ودعا السياسيين الإسبان والمسؤولين عن المؤسسات إلى" زيادة الاستثمارات المخصصة للمدارس والجامعات والبحث العلمي والمجتمع المدني".

وقال: " بدلا من الاعتماد على الأسلحة والجدران لتحقيق الأمن، ينبغي التوجه نحو التقدم معا كتفا إلى كتف".

وفي هذا الإطار، ذكر البابا، أن أتباع الديانات الثلاث في إسبانيا تعاونوا في ترجمة التراث العربي الغني، بقيادة الملك ألفونسو العاشر، وأن مدنا مثل قرطبة وطليطلة أصبحت مراكز للوساطة والتواصل بين اللغات والأديان والمعرفة.

ويتعرض البابا، في الآونة الأخيرة، لانتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يوجّه في هذا الصدد رسائل سلام بشأن الشرق الأوسط في البرلمان الإسباني، بما يتماشى مع سياسة الحكومة الإسبانية التي تعترف رسميا بدولة فلسطين، وتفرض عقوبات على إسرائيل، وتصر على حل الدولتين.

كما يُتوقع أن يدعو إلى التسامح في مواجهة الاستقطاب والكراهية فيما يتعلق بقضية المهاجرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك