انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور تشير إلى أن عناصر الحرس الثوري الإيراني، وبينهم قادة، يرتدون الجلباب والحجاب، للهرب من الكاميرات التي تراقب فيها الولايات المتحدة كل حركة في البلاد.
ونشرت بعض الحسابات صورة لأحد القادة وأرفقت بياناته الشخصية، إضافة إلى لقطة مقربة يظهر فيها حذاء رجالي لمن يفترض أنها امرأة وتمشي إلى جانب امرأة أخرى.
بحسب المعلومات الواردة في بطاقته الشخصية، فإن الذي ظهر متخفيًا بالجلباب والحجاب هو قائد قوات البسيج في آستانه أشرفية، ياسر لافوتي.
وتعمل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ سنوات على مراقبة تحركات القادة الإيرانيين وخاصة في الحرس الثوري، وتظهر الضربات الدقيقة التي تستهدفهم في أماكن إقامتهم أو مكاتبهم أن هناك معلومات مفصلة عنهم لدى واشنطن وتل أبيب.
وأشارت مؤخرًا عدد من التقديرات إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد اخترقتا حتى كاميرات المراقبة التي وضعتها السلطات الإيرانية في الشوارع، وتمكنت من تحليل بياناتها عبر سنوات طويلة، لتحصل على كم كبير من المعلومات عن المستهدفين وكل ما يتعلق بتحركاتهم.
عندما وصل الحراس الشخصيون المخلصون المدربون تدريبًا عاليًا، والسائقون لكبار المسؤولين الإيرانيين إلى عملهم قرب شارع" باستور" في طهران، حيث اغتيل المرشد الإيراني علي خامنئي، في غارة جوية إسرائيلية، السبت، كان الإسرائيليون يراقبون كل شيء، حسبما ذكرت مصادر مطلعة.
وعند اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، نشرت صحيفة" فاينانشيال تايمز" معلومات عن مصادر مطلعة تفيد بأن" أغلب كاميرات المرور في طهران تعرّضت للاختراق منذ سنوات، إذ تم تشفير صورها وإرسالها إلى خوادم في تل أبيب وجنوب إسرائيل".
وأشار أحد المصدرين إلى أن زاوية إحدى الكاميرات كانت مفيدة بشكل خاص، حيث مكنتهم من معرفة الأماكن التي يفضل الرجال إيقاف سياراتهم الشخصية فيها، ومنحتهم فرصة للاطلاع على تفاصيل جزء يومي من المجمع المحصن جيدًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك