في مسلسل فرصة أخيرة يظهر الفنان محمود حميدة بدور المستشار يحيى، الذي يعيش مع أبنائه وحفيدته بعد وفاة زوجته، قبل أن يدخل في علاقة عاطفية ويرغب في الزواج، لكنه يتردد في إخبار أبنائه خوفًا من رفضهم أو صدمتهم.
وهذه القصة الدرامية تشبه مواقف واقعية كثيرة يواجهها آباء بعد الطلاق أو الترمل، حيث يصبح إقناع الأبناء بالزواج مرة أخرى تحديًا نفسيًا وعائليًا، في مثل هذه الحالات، ينصح علم النفس الأسري بعدة خطوات تساعد الأب على تمهيد الطريق وإقناع أبنائه بحقه في بناء حياة جديدة دون خسارة علاقتهم بهم.
وحتى يفتح الأب الباب لحياة جديدة ويناقش ابنائه في ذلك مثل محمود حميدة في فرصة أخيرة، من الأفضل أن يفتح الأب الموضوع في وقت هادئ بعيدًا عن التوتر أو المشكلات العائلية، الحوار الهادئ يساعد الأبناء على الاستماع بدلًا من رد الفعل العاطفي السريع، بحسب موقع «Pressbooks».
بدل إعلان القرار بشكل مفاجئ، يمكن للأب أن يبدأ بالحديث عن شعوره بالوحدة بعد سنوات من فقدان شريك الحياة، وأن الإنسان يحتاج إلى رفيق يشاركه تفاصيل حياته، هذا التمهيد يجعل الفكرة أقل صدمة للأبناء.
قد يشعر الأبناء بالغضب أو الغيرة أو الخوف من أن تحل الزوجة الجديدة محل والدتهم، من المهم أن يعترف الأب بهذه المشاعر دون التقليل منها، ويؤكد أن حبهم ومكانتهم لن يتغيرا.
التأكيد أن الزواج لا يعني الاستبدال.
من النقاط الحساسة لدى الأبناء الاعتقاد بأن الزواج الجديد يعني نسيان الأم، لذلك يجب أن يوضح الأب أن الزوجة الراحلة ستظل جزءًا من تاريخ العائلة وذكرياتها.
يحتاج الأبناء إلى التأكد أن حياتهم اليومية وعلاقتهم بأبيهم لن تتأثر سلبًا، وأن الزواج الجديد لن يغير أولويات الأب تجاههم، كما يحاول أن يفعل الاب في مسلسل فرصة أخيرة.
التقبل لا يحدث فورًا، قد يحتاج الأبناء إلى وقت للتفكير والتكيف مع الفكرة، لذلك من الأفضل تجنب الضغط عليهم لاتخاذ موقف سريع.
تقديم الزوجة المستقبلية بطريقة تدريجية.
إذا وصل الأبناء إلى مرحلة تقبل الفكرة، فمن الأفضل أن يتم التعارف بشكل بسيط وطبيعي، بعيدًا عن فرض علاقة أو توقعات كبيرة منذ البداية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك