قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

وليد الركراكي، نهاية فصل مشرق في تاريخ كرة القدم المغربية

ميدي1 تيفي Medi1TV
ميدي1 تيفي Medi1TV منذ 3 أشهر
1

تمثل مغادرة وليد الركراكي لمنصب الناخب الوطني نهاية فصل مشرق في تاريخ كرة القدم المغربية، و مرحلة امتزجت فيه المشاعر بالطموح وروح الانضباط، سيما وأنه أعاد رسم حدود الممكن بالنسبة لـ" أسود الأطلس". ....

ملخص مرصد
مغادرة وليد الركراكي لمنصب الناخب الوطني تُنهي فصلاً مشرقاً في تاريخ كرة القدم المغربية، تميز بإنجازات تاريخية وروح انضباطية عالية. الركراكي ترك إرثاً من المنتخب المصنف عالمياً ضمن الكبار وجيل من المواهب الواثقة. رحيله يمثل نهاية مرحلة بنى خلالها عقلية انتصارية وثقافة فوز مستدامة.
  • الركراكي قاد المغرب لنصف نهائي كأس العالم 2022 كأول منتخب إفريقي وعربي
  • حقق 19 انتصاراً متتالياً وفوزاً تاريخياً على البرازيل في مباراة ودية
  • ترك منتخباً مصنفاً عالمياً ضمن الكبار وجيلاً من المواهب الواثقة
من: وليد الركراكي أين: المغرب

تمثل مغادرة وليد الركراكي لمنصب الناخب الوطني نهاية فصل مشرق في تاريخ كرة القدم المغربية، و مرحلة امتزجت فيه المشاعر بالطموح وروح الانضباط، سيما وأنه أعاد رسم حدود الممكن بالنسبة لـ" أسود الأطلس".

والواقع، أن الإطار التقني المغربي وليد الركراكي، الذي تولى قيادة أسود الأطلس في ظرفية حساسة، سيظل رجل ملحمة كأس العالم 2022، حيث كتب المغرب في قطر واحدة من أجمل صفحات المجد الكروي، حين أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي العرس الكروي العالمي.

نجح أشرف حكيمي ورفاقه، تحت قيادته، في التفوق على إسبانيا تحت إمرة لويس إنريكي، وأقصوا البرتغال بنجمها كريستيانو رونالدو، وهو ما جعل عشاق الساحرة المستديرة في العالم العربي و افريقيا تهتز أفئدتهم فخرا وفرحا بهذا الإنجاز غير المسبوق.

ولم يقتصر هذا المسار الاستثنائي على مجرد كونه إنجازا رياضيا، بل شكل تأكيدا لهوية مدرسة كروية رائدة قاريا وإقليميا، أثبتت جدارتها عبر استراتيجية تكوين متكاملة تجمع بين التأطير الرياضي، التعليم الأكاديمي.

غير أن قصة النجاح هذه لا تُختزل في بطولة واحدة.

فقد تميزت" حقبة الركراكي" أيضا بسلسلة استثنائية من 19 انتصارا متتاليا -رقم قياسي عالمي- عكست دينامية متجددة وروحا تنافسية عالية نجح في فرضها بشكل يومي داخل المجموعة الوطنية.

كما تميزت هذه المرحلة بتحقيق فوز تاريخي في مباراة ودية على البرازيل، عملاق كرة القدم العالمية والمنافس المرتقب لـ" أسود الأطلس" في مونديال 2026.

ذلك الانتصار الكبير أكد أن المغرب لم يعد مجرد منافس طموح أمام أبطال العالم خمس مرات، بل أضحى بلدا كرويا يستطيع مجاراة ومقارعة أبرز المنتخبات العالمية.

لكن مشوار الركراكي في قيادة أسود الأطلس لم يكن مفروشا كله بالورود، فقد توقفت مسيرة المنتخب المغربي في كأس إفريقيا للأمم بكوت ديفوار 2023 عند دور ثمن النهائي، وهو ما ترك شعورا بالمرارة لدى انصار المنتخب المغربي، غير أن ذلك لم يمح الأهم المتمثل في التوفيق في بناء مجموعة تنافسية وطموحة ومتماسكة ذهنيا.

بدوره، سيظل نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 على أرض الوطن، محطة بارزة تجسد استمرارية الحضور المغربي في قمة هرم الساحرة المستديرة قاريا.

ويمثل هذا الرحيل كذلك نهاية مرحلة من مسار أحد أسود الأطلس، الذي أنهى كلاعب بطولة أمم إفريقيا في تونس سنة 2004 في مركز الوصافة ما جعله يخبر جيدا ثقل حمل القميص الوطني.

وهو الذي ارتداه بفخر كلاعب، ودافع عن ألوانه من دكة البدلاء كمدرب راكم تجارب عدة داخل وخارج الوطن، مستفيدا من تكوين اكاديمي في مدارس الكرة الفرنسية.

كظهير أيمن متميز جاور وليد عدة أندية في فرنسا، وخاض تجربة مع راسينغ سانتاندير الإسباني، قبل أن يؤسس اسمه كمشرف على العارضة التقنية لمجموعة من الأندية كالفتح الرياضي الذي توج معه بلقب كأس العرش سنة 2014، ثم الوداد الرياضي، الذي أحرز معه درع البطولة الوطنية الاحترافية ولقب دوري أبطال إفريقيا سنة 2022، ليرسخ ثقافة الفوز ويثبت شخصيته القيادية.

يغادر وليد الركراكي اليوم المنتخب الوطني تاركا وراءه إرثا ملموسا يتمثل في منتخب مصنف عالميا ضمن الكبار، يحظى بالاحترام، وجيل من المواهب الكروية الواثقة في قدرتها، وعقلية انتصارية.

و أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الموهبة المغربية، حين يؤطرها الانضباط والإيمان و العزيمة، قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات في العالم وباستطاعتها بلوغ أعلى مدارج المجد الكروي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك