روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

خفايا القوة التدميرية لـ"الصواريخ الانشطارية الإيرانية" المستخدمة لأول

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
1

بينما كانت الأنظار تتجه نحو اعتراض الصواريخ الباليستية التقليدية، فاجأت طهران الجميع بتكتيك الرؤوس الحربية" الانشطارية" التي تنفتح في منتصف الجو لتنشر الدمار في مساحات شاسعة. هذا التحول النوعي في التر...

ملخص مرصد
كشفت إيران عن استخدام صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية انشطارية لأول مرة ضد إسرائيل، مما يشكل تحدياً أمنياً غير مسبوق للقبة الحديدية ومنظومات أرو. هذه التكتيكات الجديدة تنشر عشرات القذائف الفرعية المتفجرة على مساحات شاسعة، مما يحول السماء إلى فخ متفجر. وفقاً لصحيفة "تايمز أوف إنديا"، أظهرت مقاطع فيديو متداولة ما يبدو أنها ذخائر فرعية تتساقط فوق إسرائيل خلال هجوم باليستي.
  • إيران تستخدم لأول مرة صواريخ باليستية برؤوس حربية انشطارية ضد إسرائيل
  • الرؤوس العنقودية تنشر عشرات القذائف الفرعية المتفجرة على مساحات شاسعة
  • تشكل تحدياً غير مسبوق للقبة الحديدية ومنظومات أرو
من: إيران أين: ضد إسرائيل

بينما كانت الأنظار تتجه نحو اعتراض الصواريخ الباليستية التقليدية، فاجأت طهران الجميع بتكتيك الرؤوس الحربية" الانشطارية" التي تنفتح في منتصف الجو لتنشر الدمار في مساحات شاسعة.

هذا التحول النوعي في الترسانة الإيرانية المستخدمة ضد إسرائيل، يضع القبة الحديدية ومنظومات أرو أمام تحد أمني غير مسبوق، حيث لم يعد الهدف جسما واحدا يمكن تتبعه، بل عشرات القذائف الفرعية التي تحول السماء إلى فخ متفجر.

مع دخول الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يومه السابع، رفعت طهران من وتيرة" المواجهة الميدانية" عبر إطلاق صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية تحمل" ذخائر عنقودية".

وبخلاف الصواريخ التقليدية التي تنفجر في دفعة واحدة، تنفتح هذه الأسلحة في منتصف الجو، لتنشر العشرات من القنابل الصغيرة المتفجرة على مساحات شاسعة.

بحسب صحيفة" تايمز أوف إينديا"، أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها" ذخائر فرعية" من رأس حربي عنقودي إيراني تتساقط فوق إسرائيل خلال هجوم باليستي.

وفي اللقطات، شُوهدت أجسام متوهجة متعددة وهي تهبط بشكل منفصل في السماء، وتنتشر على نطاق واسع قبل أن تضرب الأرض، مما يشير إلى تحول نوعي في التكتيكات الهجومية الإيرانية.

القنابل العنقودية هي أسلحة مصممة لإطلاق العديد من الأجهزة المتفجرة الصغيرة، المعروفة باسم" الذخائر الفرعية"، من صاروخ أو قنبلة طائرة واحدة.

وبمجرد فتح الرأس الحربي الرئيسي في الهواء، تُنشر القنابل الصغيرة وتنفجر عند الاصطدام.

ونظرا لأنها مصممة لتغطية مناطق واسعة بدلا من ضرب هدف واحد محدد، فإنها تعتبر من بين أكثر الأسلحة إثارة للجدل في الحروب الحديثة.

أبرز خصائص ومخاطر الرؤوس العنقودية:

ضرب أهداف متعددة: صُممت هذه الذخائر لضرب عدة أهداف في وقت واحد، مما يزيد من فرص تدمير المركبات أو البنية التحتية أو تجمعات القوات.

الانتشار الجوي: ينفصل الصاروخ الرئيسي على ارتفاع عال، مطلقا متفجرات أصغر تسقط عبر شعاع واسع قبل الانفجار.

تحدي الدفاعات الجوية: تعقد الرؤوس العنقودية مهام أنظمة الدفاع الجوي؛ فبدلا من اعتراض هدف واحد، يتعين على أنظمة مثل" القبة الحديدية" أو" أرو" تتبع وإيقاف العديد من الذخائر الفرعية المتساقطة في وقت واحد، مما يزيد من احتمالية نفاذ بعضها.

الخطر الإنساني الدائم: يتمثل الخطر الأكبر في القنابل التي تفشل في الانفجار عند الاصطدام، حيث تظل على الأرض مثل" أرضية ملغومة" مخفية، مما يشكل تهديدا طويل الأمد للمدنيين وفرق الطوارئ حتى بعد انتهاء الصراع بسنوات.

سيناريوهات كارثية للمواجهة الشاملة.

وبين رغبة إيران في فرض معادلة ردع جديدة، ومحاولات إسرائيل استعادة التوازن الدفاعي، تظل" الصواريخ العنقودية" هي بطلة المشهد في تصعيد اليوم السابع، إذ هي ليست مجرد متفجرات انشطارية، بل هي إعلان واضح عن دخول الحرب مرحلة كسر العظام، حيث أصبحت السماء حقل ألغام، والأرض ساحة مفتوحة لكافة السيناريوهات الكارثية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك