العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

مسلسل توابع .. 5 طرق صحية للتخلص من الشعور بالذنب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

بعد موت الطفل عمر في مسلسل توابع شعرت الإنفلونسر ليلى عزام بحالة قاسية من تأنيب الضمير نتيجة تأخر دعمها له، بسبب المشكلات القديمة بينها وبين والدته، التي تجسد دورها الفنانة ريهام حجاج، فلم تستطع النوم...

ملخص مرصد
بعد موت الطفل عمر في مسلسل توابع، شعرت الإنفلونسر ليلى عزام بتأنيب ضمير قاسٍ بسبب تأخر دعمها له، ما أثر على نومها وحياتها اليومية. قررت زيارة طبيب نفسي للتعامل مع مشاعرها، واستعرضت الدكتورة سلمى أبو اليزيد 5 خطوات صحية للتخلص من الشعور بالذنب. الخطوات تضمنت الاعتراف بالمشاعر، التفرقة بين المسؤولية والجلد الذاتي، تصحيح الأخطاء، طلب المساعدة المتخصصة، ومسامحة النفس.
  • شعرت ليلى عزام بتأنيب ضمير بعد موت الطفل عمر في مسلسل توابع
  • أوصت الدكتورة سلمى أبو اليزيد بالاعتراف بالمشاعر والتمييز بين المسؤولية والجلد الذاتي
  • أكدت أهمية مسامحة النفس والتعلم من الأخطاء كخطوة أخيرة للتخلص من الشعور بالذنب
من: الدكتورة سلمى أبو اليزيد

بعد موت الطفل عمر في مسلسل توابع شعرت الإنفلونسر ليلى عزام بحالة قاسية من تأنيب الضمير نتيجة تأخر دعمها له، بسبب المشكلات القديمة بينها وبين والدته، التي تجسد دورها الفنانة ريهام حجاج، فلم تستطع النوم، وأصبحت ترى الطفل في أحلامها وهو يردد: " أنتِ السبب في موتي"، ما جعل الشعور بالذنب يسيطر على تفكيرها وحياتها اليومية، ومع تصاعد حالتها النفسية، قررت الذهاب إلى طبيب نفسي لمساعدتها على فهم مشاعرها والتعامل معها بشكل صحيح، ومن هنا نستعرض الخطوات الصحيحة للتعامل مع الشعور بالذنب بطريقة صحية ومتوازنة.

قالت الدكتورة سلمى ابو اليزيد استشاري الصحة النفسية أن أولى خطوات التخلص من الشعور بالذنب هو الإعتراف به، فالهروب من المشاعر أو إنكارها يزيدها قوة وتأثيرًا، فيجب أن يمنح الإنسان نفسه فرصة لفهم سبب شعوره، وهل هو نابع من خطأ حقيقي أم من تضخيم داخلي للأحداث.

التفرقة بين المسؤولية والجلد الذاتي.

واضافت استشاري الصحة النفسية أن هناك فرق كبير بين تحمل المسؤولية وجلد الذات، لأن تحمل المسؤولية يعني الاعتراف بالخطأ والسعي لإصلاحه، أما جلد الذات فهو الاستمرار في لوم النفس دون فائدة، والتفكير الواقعي يساعد على تقييم الموقف بهدوء، ووضع الأمور في إطارها الصحيح دون مبالغة أو قسوة.

واكدت أن إذا كان بالإمكان تصحيح الخطأ أو تعويضه، فهذه الخطوة تُخفف كثيرًا من الشعور بالذنب، قد يكون ذلك من خلال الاعتذار، أو تقديم مساعدة، أو دعم أشخاص آخرين في موقف مشابه، الفعل الإيجابي يُحول الطاقة السلبية إلى طاقة بنّاءة.

واضافت أن في بعض الحالات، يتحول الشعور بالذنب إلى عبء ثقيل يؤثر في النوم والتركيز والحياة اليومية، هنا يصبح اللجوء إلى طبيب أو معالج نفسي خطوة ضرورية وليست دليل ضعف، المتخصص يساعد على تفكيك المشاعر المعقدة، وإعادة ترتيب الأفكار بطريقة صحية.

مسامحة النفس والتعلم من التجربة.

أهم خطوة في النهاية هي مسامحة النفس، فكل إنسان معرض للخطأ، لكن الأهم هو التعلم منه، عندما يتحول الخطأ إلى درس، يصبح جزءًا من النمو الشخصي لا عبئًا دائمًا، التسامح مع الذات لا يعني نسيان ما حدث، بل يعني تقبله والتعهد بعدم تكراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك