أعلنت حكومة إندونيسيا، نيتها فرض قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، في خطوة تهدف إلى حماية الشباب من مخاطر الإنترنت.
وقالت موتيا حفيظ، وزيرة الاتصالات والتحول الرقمي الإندونيسية، إن الحكومة ستوقف وصول القاصرين إلى منصات مثل «تيك توك»، و«فيسبوك»، و«إنستغرام»، و«إكس»، و«يوتيوب»، و«روبلوكس» حتى تفي هذه المنصات بالالتزامات المطلوبة لحماية المستخدمين.
وأضافت: «الإجراءات تبدأ تدريجياً اعتباراً من 28 مارس الجاري، مع إلغاء تنشيط حسابات المراهقين على المنصات عالية المخاطر».
وأوضحت: «الهدف من هذه القيود هو حماية الأطفال من التنمر الإلكتروني والاحتيال عبر الإنترنت، إضافة إلى مكافحة الإدمان الرقمي».
وذكرت الوزيرة: «ندرك أن هذه الإجراءات قد تسبب بعض الانزعاج في البداية، وقد يشتكي الأطفال ويواجه الآباء صعوبة في التعامل مع هذه الشكاوى، لكنها خطوة ضرورية لحماية جيل المستقبل».
يأتي هذا القرار بعد أن بدأت دول عدة التفكير في سياسات مماثلة، بينما تستعد ماليزيا لتطبيق حظر مماثل خلال العام الجاري.
ووفقاً لمسح أجرته جمعية مزودي خدمات الإنترنت في إندونيسيا عام 2024، يستخدم نحو 79.
5% من سكان البلاد الإنترنت، فيما تصل نسبة الأطفال دون سن 12 عاماً الذين لديهم وصول إلى الإنترنت إلى 48%.
كما كشف المسح أن استخدام الإنترنت بين فئة «الجيل زد» ارتفع إلى 87%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك