أعلنت د.
مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، التوسع في برامج علاج وتأهيل الإناث من الإدمان، إلى جانب تعزيز برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات، بما يساعدهن على بدء حياة جديدة بعد التعافي.
وأوضحت الوزيرة أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يعمل على تطوير سياسات وبرامج متكاملة موجهة لمريضات الإدمان، من خلال التوسع في أقسام علاج الإناث داخل المراكز العلاجية التابعة للصندوق، مشيرة إلى أن مركز علاج الإدمان بإمبابة يمثل نموذجًا لهذا التوجه، حيث يضم قسمًا متكاملًا لعلاج الإناث بسعة 70 سريرًا، إضافة إلى برامج الدمج المجتمعي والتأهيل الاقتصادي.
وكشفت الوزيرة أنه سيتم الأسبوع المقبل تنظيم معرض لمنتجات المتعافيات من الإدمان على هامش اجتماعات اللجنة الدولية للمخدرات في فيينا، بهدف عرض التجربة المصرية في دعم المتعافيات وتمكينهن اقتصاديًا، والتأكيد على أن مصر تقدم نموذجًا متكاملًا في توفير خدمات العلاج والتأهيل والدمج المجتمعي دون تمييز.
وخلال الفعالية، أجرت الوزيرة حوارًا مباشرًا مع عدد من المتعافيات، استمعت خلاله إلى تجاربهن في رحلة التعافي، مؤكدة استمرار دعم الصندوق لهن من خلال برامج التمكين الاقتصادي والتدريب على الحرف المهنية التي يحتاجها سوق العمل، وذلك ضمن خدمات ما بعد العلاج المجاني.
وأكدت أن الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، التي تحظى برعاية رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا خاصًا بمواجهة تعاطي المخدرات بين الإناث، خاصة في مجال الوقاية الأولية، حيث يواصل الصندوق تنفيذ برامج توعوية موجهة لمدارس الفتيات من خلال متطوعات تم إعدادهن علميًا وعمليًا لتقديم رسائل توعوية قائمة على المعرفة الدقيقة بطبيعة المشكلة وأبعادها.
وأعربت وزيرة التضامن عن اعتزازها بمتطوعات صندوق مكافحة الإدمان، اللاتي يمثلن أكثر من 65% من إجمالي 35 ألف متطوع على مستوى الجمهورية، مؤكدة أنهن يجسدن نموذجًا وطنيًا مشرفًا في العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية الفاعلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك