وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

تونس.. "دار سكرة" منزل يتحول إلى مطعم خيري في شهر رمضان

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 3 أشهر
3

تونس. ." دار سكرة" منزل يتحول إلى مطعم خيري في شهر رمضان. . فيديو وصور.في منطقة أريانة الواقعة في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، يزداد النشاط الخيري خلال شهر رمضان، حيث تتحول بعض الفضاءات إلى ملاذ ي...

ملخص مرصد
في منطقة أريانة شمال العاصمة التونسية، تحول منزل يدعى "دار سكرة" إلى مطعم خيري خلال شهر رمضان يقدم وجبات إفطار وسحور للمحتاجين وعابري السبيل، حيث يستقبل يومياً نحو 1700 شخص ويوفر لهم وجبات غذائية بمشاركة أكثر من 80 متطوعاً.
  • دار سكرة تقدم 1700 وجبة إفطار وسحور يومياً للمحتاجين وعابري السبيل
  • المبادرة بدأت من منزل صاحبتها هدى زروق عام 2021 وتوسعت لتشمل المستشفيات
  • تخطط المبادرة لتأسيس جمعية دار سكرة لدعم العائلات المحتاجة على مدار العام
من: هدى زروق وفريق المتطوعين في مبادرة دار سكرة أين: منطقة أريانة في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية

تونس.

" دار سكرة" منزل يتحول إلى مطعم خيري في شهر رمضان.

فيديو وصور.

في منطقة أريانة الواقعة في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، يزداد النشاط الخيري خلال شهر رمضان، حيث تتحول بعض الفضاءات إلى ملاذ يقصده المحتاجون وعابرو السبيل.

06.

03.

2026, سبوتنيك عربي.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/03/06/1111148432_0: 31: 590: 363_1920x0_80_0_0_a4c37a2a7e9b67f76eda3deb56ceb1b7.

jpg.

webp.

وفي ظل الغلاء المتصاعد وصعوبة توفير قوت اليوم لدى فئات واسعة من المجتمع، يقصد المحتاجون وعابرو السبيل" دار سكرة" كمحطة إنسانية يقصدها كل من ضاقت به السبل خلال هذا الشهر، بحثا عن وجبة إفطار أو سحور.

وتعد" دار سكرة" من أبرز المبادرات الخيرية الفاعلة في تونس، إذ دأبت منذ ستة أعوام على إعداد وتوزيع وجبات الإفطار لفائدة عمال البناء وعابري السبيل وفاقدي المأوى، إضافة إلى الصائمين المقيمين في المستشفيات الذين يجدون صعوبة في تدبير وجباتهم خلال شهر رمضان.

ومع مرور السنوات توسعت خدمات المبادرة، لتتحول إلى فضاء تضامني يستقبل يوميا مئات الصائمين ويوفر لهم وجبات الإفطار والسحور.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تقليد تضامني راسخ في تونس خلال الشهر الكريم، حيث تتكثف الجمعيات المدنية والمتطوعين لتنظيم موائد الإفطار الجماعية وتوزيع المساعدات الغذائية وإطلاق تبرع لدعم العائلات محدودة الدخل في مختلف المحافظات.

170 وجبة يوميا وأبواب مفتوحة للجميعتحت شعار" حمل الجماعة ريش"، يلتف أكثر من ثمانين متطوعا من الشباب داخل" دار سكرة"، مرتدين زيا موحدا يحمل اسم المبادرة.

وعلى طاولة كبيرة تتكدس الأكياس المليئة بالمواد الغذائية، ينطلق العمل منذ ساعات الصباح الأولى استعدادا ليوم جديد من إعداد نحو 1700 وجبة إفطار وسحور يوميا لفائدة قاصدي الدار.

وتقول صاحبة المبادرة هدى زروق، في تصريحات لـ" سبوتنيك"، إن فكرة" دار سكرة" انطلقت من منزلها الذي تقيم فيه منذ سنوات.

وتضيف: " في سنة 2021 كنت أحرص من حين إلى آخر على إفطار لعمال البناء الذين يعملون بالقرب من بيتي، لكنني تفاجأت بتزايد عددهم ليصل إلى نحو 45 شخصا، فقررت دعوتهم إلى مائدة إفطار داخل المنزل".

وتوضح زروق أن المبادرة بدأت بشكل بسيط ودون أي ترويج على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: " رغم أننا لم ننشر أنشطتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لقيت ترحيبا واسعا من قبل عدد من المواطنين الذين عبروا عن رغبتهم في الانضمام إلى مائدتنا خلال شهر رمضان الموالي وتوسيع هذا العمل الخيري الذي أطلقنا عليه اسم" دار سكرة".

ومع مرور السنوات، أخذت المبادرة في الاتساع مع تزايد عدد المتطوعين والداعمين.

وتتابع زروق: " العديد من المتطوعين تواصلوا معنا بهدف المساهمة في إعداد وتقديم وجبات الإفطار كل شهر رمضان في دار سكرة.

ومع كل سنة كان عدد المبادرين يتزايد، حتى تمكنا السنة الماضية من إعداد نحو 2500 وجبة إفطار يوميا لفائدة المحتاجين وعابري السبيل وفاقدي المأوى وكل من يقصد الدار طلبا للمساعدة".

وبين أكياس المساعدات الغذائية التي تبرع بها رياضيون وشخصيات فنية وإعلامية، تتنقل هدى زروق بابتسامة عريضة تعكس ثقتها بنجاح المبادرة، مؤكدة: " لن يبقى أحد دون وجبة إفطار أو سحور ما دام باب دار سكرة مفتوحا للجميع".

ولا يتوقف نشاط صاحبة المبادرة والمتطوعين طيلة اليوم، إذ يشرفون على عمليات التحضير والطبخ والتوزيع، ولا ينتهي يومهم إلا بعد أن يحصل كل من قصد الدار على وجبته.

حين يطرق الخير أبواب المستشفياتلم تقتصر أنشطة" دار سكرة" على إعداد موائد الإفطار داخل مقر المبادرة، بل امتدت لتشمل المستشفيات أيضا.

وتوضح صاحبة المبادرة هدى زروق، في حديثها لـ" سبوتنيك"، أن الفريق بادر، بالتعاون مع عدد من الجمعيات المدنية، إلى طرق أبواب بعض المؤسسات الصحية لتقديم وجبات الإفطار والسحور للمرضى ومرافقيهم.

وتقول زروق: " هناك العديد من الأمهات القادمات من المناطق الداخلية، يجدن أنفسهن مضطرات للإقامة في المستشفى لمرافقة أبنائهن خلال فترة العلاج، وغالبا ما يحتجن إلى المساعدة، لذلك قررت" دار سكرة" إعداد وجبات الطعام لتتولى جمعية أخرى توزيعها عليهن قبل موعد الإفطار".

وتضيف أن هذه الخطوة شملت أكثر من مائة مريض ومرافق، ولاقت ترحيبا واسعا من قبل المواطنين والمتطوعين الذين عبروا عن رغبتهم في الانضمام إلى المبادرة والمساهمة في دعم أنشطتها.

كما أشارت زروق إلى أن الفريق المتطوع يحرص يوميا على إعداد قائمة منظمة لتبسيط الجوانب اللوجستية، ومعرفة احتياجات المستفيدين بدقة، بما يضمن توفير الوجبات اللازمة لهم بشكل منتظم طوال شهر رمضان.

ويؤكد القائمون على" دار سكرة"، بحسب صاحبة المبادرة، أن الأولوية تبقى لتلبية احتياجات الوافدين إلى الدار وكل من يحتاج إلى المساعدة، قبل التفكير في توزيع أي فائض من الوجبات.

مبادرة ترسم الفرحة في قلوب الأطفالومع اتساع أنشطة المبادرة الخيرية خلال شهر رمضان، تلقت" دار سكرة" عددا متزايدا من الطلبات للتكفل بالأطفال اليتامى ومساعدتهم على اقتناء ملابس العيد، في محاولة لإدخال الفرحة على قلوبهم مع حلول عيد الفطر.

وفي هذا السياق، أفادت صاحبة المبادرة هدى زروق، بأنها وبقية المتطوعين شرعوا في التنسيق مع عدد من المنظمات والجمعيات من أجل شراء ملابس العيد للأطفال المحتاجين، مضيفة: " نأمل أن تدخل هذه المبادرة الفرحة على وجوه العديد من الأطفال، خاصة في المناطق الريفية".

وتتابع زروق حديثها قائلة: " لقد لمسنا ثقة كبيرة من قبل المتطوعين الذين ازداد عددهم يوما بعد يوم خلال شهر رمضان، حيث بادر كثيرون إلى مد يد العون وتقديم المساعدات والمساهمة في إعداد الوجبات وتوزيعها".

وتضيف أن هذا التفاعل الواسع شجع القائمين على المبادرة على التفكير في توسيع نشاطها، من خلال إطلاق مشروع جديد يتمثل في تأسيس" جمعية دار سكرة" مع نهاية السنة الجارية.

وأوضحت أن أنشطة الجمعية سيتم تحديدها لاحقا، على أن يكون هدفها الأساسي مساندة العائلات المحتاجة ومحدودة الدخل وإدخال البسمة إلى بيوتها، ليس فقط خلال شهر رمضان، بل على امتداد السنة.

وختمت زروق بالقول: " نسعى إلى أن تكون جمعية دار سكرة نقطة مضيئة في حياة العائلات الهشة في مختلف المحافظات التونسية".

feedback.

arabic@sputniknews.

com.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e6/09/13/1067959987_214: 0: 1067: 853_100x100_80_0_0_306549f2279edd2af9c5516963804e47.

jpg.

webp.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/03/06/1111148432_33: 0: 557: 393_1920x0_80_0_0_efdb213171aa646de6f405e5f5b7f637.

jpg.

webp.

حصري, أخبار تونس اليوم, العالم العربي, الأخبار.

© Sputnik.

Djahida Ramdaniمطعم خيري في شهر رمضان.

في منطقة أريانة الواقعة في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، يزداد النشاط الخيري خلال شهر رمضان، حيث تتحول بعض الفضاءات إلى ملاذ يقصده المحتاجون وعابرو السبيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك