ويروي عمر أنه كان يعيش حياة طبيعية قبل الحرب، يذهب إلى المدرسة ويلعب كرة القدم ويقضي وقته على شاطئ البحر، لكنه يقول بعد إصابته" هلقيت من حد ما أصبت ما بقدرش أعمل إشي، بضلني قاعد.
زهقت وأنا قاعد ع الكاروسة، زهقت من العكاكيز".
وتوضح والدته ياسمين بشير حلاوة أن ابنها أُصيب عندما خرج مع أبناء عمومته لجلب المياه خلال النزوح قرب الميناء في غزة، قبل أن يقع قصف مفاجئ أدى إلى بتر ساقه واستشهاد اثنين من أقاربه.
وتصف اللحظة التي علمت فيها بحجم الإصابة قائلة إن طبيبا خرج من غرفة العمليات وهو يحمل صندوقا وقال لها" خدي هاي الكرتونة، هادي رجل ابنك، روحوا ادفنوها".
وتضيف الأم أن حياة الأسرة تحولت منذ ذلك اليوم إلى تنقل يومي بين المستشفيات ومراكز العلاج الطبيعي، في محاولة لمساعدة عمر على التعافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك