سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

الحلقة 16 من صفحة سودة من تاريخ الإخوان.. لغة الخطاب المزدوج بين العلن والسر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

يقدم" اليوم السابع" سلسلة حلقات يومية على مدار شهر رمضان المبارك بعنوان" صفحة سودة في تاريخ الإخوان" والتي تتحدث عن خفايا جماعة الإخوان الإرهابية التي كشفها قيادات انشقوا عن الجماعة في كتبهم، وفى حلقة...

ملخص مرصد
يستعرض كتاب قلب الإخوان للقيادي السابق ثروت الخرباوي ما يسميه "الخطاب المزدوج" داخل جماعة الإخوان، حيث يختلف ما يُقال في العلن عما يُتداول في الاجتماعات التنظيمية المغلقة. ويؤكد الخرباوي أن الجماعة اعتادت تقديم خطاب عام يتسم بالمرونة والانفتاح، بينما تتسم النقاشات الداخلية بقدر أكبر من الصرامة الأيديولوجية. ويرى أن هذا الأسلوب ساعد الجماعة على المناورة في أوقات الأزمات، لكنه خلق حالة من الشك لدى قطاعات واسعة من الرأي العام.
  • الخرباوي يكشف عن خطاب مزدوج بين العلن والسر داخل الإخوان
  • الجماعة تستخدم لغة طمأنة للخارج وتعبئة للداخل
  • الخطاب المزدوج ساعد على المناورة لكنه أفقد الثقة
من: ثروت الخرباوي

يقدم" اليوم السابع" سلسلة حلقات يومية على مدار شهر رمضان المبارك بعنوان" صفحة سودة في تاريخ الإخوان" والتي تتحدث عن خفايا جماعة الإخوان الإرهابية التي كشفها قيادات انشقوا عن الجماعة في كتبهم، وفى حلقة اليوم نستعرض كيف يتناول كتاب قلب الإخوان للقيادى الإخوانى السابق ثروت الخرباوي، بما يسميه" الخطاب المزدوج" داخل جماعة الإخوان، حيث يختلف ما يُقال في العلن عما يُتداول في الاجتماعات التنظيمية المغلقة.

يؤكد الخرباوي، أن الجماعة اعتادت تقديم خطاب عام يتسم بالمرونة والانفتاح، خاصة في الفترات التي تسعى فيها لاكتساب تعاطف شعبي أو شرعية سياسية، وفي المقابل، يكشف أن النقاشات الداخلية كانت تتسم بقدر أكبر من الصرامة الأيديولوجية، مع التأكيد على ثوابت لا تقبل التنازل.

ويشرح الكتاب أن هذا الازدواج لم يكن عشوائيًا، بل جزءًا من استراتيجية مدروسة تهدف إلى التكيف مع السياق السياسي المتغير دون المساس بالبنية الفكرية الأساسية، فالتنظيم يجيد استخدام لغة مختلفة لكل جمهور تتمثل في لغة طمأنة للخارج، ولغة تعبئة للداخل.

كما يتوقف عند تأثير هذا الأسلوب على الأعضاء أنفسهم، إذ قد يجد بعضهم صعوبة في التوفيق بين الرسالتين، خاصة عندما تتسع الفجوة بين التصريحات الإعلامية والتوجيهات التنظيمية، وهنا تظهر أهمية" السمع والطاعة" كآلية لضبط التناقض.

ويرى الخرباوي، أن هذا الخطاب المزدوج ساعد الجماعة على المناورة في أوقات الأزمات، لكنه في الوقت ذاته خلق حالة من الشك لدى قطاعات واسعة من الرأي العام.

فالتباين بين المعلن والمضمر، كما يصف، كان أحد أسباب فقدان الثقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك