روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

"IMAP".. مهمة فضائية جديدة لناسا لكشف أسرار الغلاف الشمسي

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

يتشكل الغلاف الشمسي بفعل الرياح الشمسية، وهي تدفق مستمر من الجسيمات المشحونة التي تنطلق من الشمس، ويعمل كفقاعة هائلة تحمي كواكب النظام الشمسي من الإشعاع الكوني الذي يخترق مجرة درب التبانة. .بحسب ما ...

ملخص مرصد
أطلقت ناسا مهمة IMAP لدراسة الغلاف الشمسي وكيفية تشكل الرياح الشمسية وتفاعلها مع الفضاء بين النجوم. تهدف المهمة إلى رسم خريطة شاملة للغلاف الشمسي وفهم دوره في حماية النظام الشمسي من الأشعة الكونية الضارة. ستساعد البيانات في التنبؤ بالعواصف الشمسية وتأثيراتها على الأرض.
  • IMAP مهمة جديدة لناسا لدراسة الغلاف الشمسي والرياح الشمسية
  • سترسم المهمة خريطة شاملة للغلاف الشمسي وحدوده
  • ستساعد في التنبؤ بالعواصف الشمسية وتأثيراتها على الأرض
من: ناسا أين: الفضاء بين النجوم والنظام الشمسي

يتشكل الغلاف الشمسي بفعل الرياح الشمسية، وهي تدفق مستمر من الجسيمات المشحونة التي تنطلق من الشمس، ويعمل كفقاعة هائلة تحمي كواكب النظام الشمسي من الإشعاع الكوني الذي يخترق مجرة درب التبانة.

بحسب ما نشره موقع شبكة CNN الإخبارية الأميركية، يلعب الغلاف الشمسي، إلى جانب المجال المغناطيسي الواقي للأرض، دوراً رئيسياً في تفسير إمكانية وجود الحياة على الكوكب، وكيف ربما كانت موجودة في الماضي على كواكب أخرى مثل المريخ.

ساهمت أكثر من ست مهمات في فهم علماء الفلك للغلاف الشمسي، وقامت مركبتان فضائيتان طويلتا الأمد، وهما مسبارا فوياجر، بجمع بيانات أساسية بعد خروجهما من الغلاف الشمسي لاستكشاف الفضاء بين النجوم.

لكن مهمة IMAP الجديدة، أو مسبار رسم خرائط وتسريع الفضاء بين النجوم، مصممة لدراسة كيفية تشكّل الرياح الشمسية، وكيف تتفاعل هذه الرياح مع الفضاء بين النجوم عند حدود الغلاف الشمسي، الذي يبدأ على مسافة تعادل ثلاثة أضعاف المسافة بين الأرض وبلوتو، وفقاً لوكالة ناسا.

كما ستُسهم أجهزة المركبة الفضائية العشرة في سدّ الثغرات في الخريطة الحالية للغلاف الشمسي، المُجمّعة من بيانات جُمعت من مهمات سابقة، وستساعد في فهم كيف يحمي الغلاف الشمسي النظام الشمسي إلى حد كبير من الأشعة الكونية الضارة، وهي الجسيمات ذات الطاقة الأعلى في الكون.

إلى جانب مهمتين أخريين لدراسة الطقس الفضائي انطلقتا على متن الصاروخ نفسه مؤخراً، ستساعد مهمة IMAP العلماء على التنبؤ بشكل أفضل بموعد تأثير العواصف الشمسية المنبعثة من الشمس على كوكب الأرض.

فعندما تتجه هذه العواصف نحو الأرض، يُمكن أن يُشكّل الإشعاع الشديد الناتج عنها، والمعروف أيضاً بالطقس الفضائي، مخاطر على رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية، فضلاً عن التداخل مع الاتصالات وشبكة الطاقة الكهربائية والملاحة وعمليات الراديو والأقمار الصناعية.

قال دكتور جو ويستليك، مدير قسم الفيزياء الشمسية في وكالة ناسا، خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً، إن" هذه المجموعة القادمة من المهمات هي بمثابة رحلة كونية مشتركة مثالية.

ستوفر هذه المهمات رؤى غير مسبوقة حول الطقس الفضائي.

فكل إنسان على وجه الأرض، بالإضافة إلى جميع الأنظمة تقريباً التي تُعنى باستكشاف الفضاء وتلبية احتياجات الإنسان، يتأثر بالطقس الفضائي".

وفقاً لوكالة ناسا، فقد طُرحت نظرية الغلاف الشمسي لأول مرة من قِبل العديد من العلماء الذين كانوا يبحثون في مفهوم الأشعة الكونية والرياح الشمسية في أواخر خمسينيات القرن الماضي.

كانوا يعتقدون أن الشمس تُشكل شبكة من المجالات المغناطيسية والرياح الشمسية التي تُكوّن حدوداً تُحيط بالأرض وبقية النظام الشمسي.

كانت مهمة" مارينر 2" هي أول مهمة ناجحة إلى كوكب آخر قامت بالتحليق بالقرب من كوكب الزهرة عام 1962، وهي أول مهمة تقوم بقياس الرياح الشمسية، مما أثبت وجودها.

كما قدمت القياسات المباشرة التي أجرتها مهمتا" بايونير 10" و" بايونير11" في سبعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى مسباري" فوياجر"، مزيداً من الأدلة على وجود الغلاف الشمسي.

يتوق العلماء لمعرفة شكل حدود الغلاف الشمسي، وهو أمرٌ قدمته مسبارات فوياجر في الماضي، حيث وفرت لمحاتٍ مثيرةً للاهتمام.

وهما المركبتان الفضائيتان الوحيدتان اللتان عبرتا الغلاف الشمسي.

ومن المتوقع أن يركز مرصدIMAP بشكل أساسي على قياس الذرات المتعادلة النشطة، أو الجسيمات غير المشحونة، التي تتشكل عندما يصطدم أيون مشحون نشط بذرة متعادلة بطيئة الحركة.

وتحدث عملية تكوين هذه الجسيمات، الموجودة في أي مكان يوجد فيه بلازما أو غاز مشحون، في الفضاء، في جميع أنحاء الغلاف الشمسي وعلى طول حدوده.

ووفقاً لوكالة ناسا، سيعتمد IMAP على تتبع هذه الجسيمات لرسم خريطة أكثر شمولاً للغلاف الشمسي.

وقال ديفيد ماكوماس، الباحث الرئيسي في مشروع IMAP وعالم الفيزياء الفلكية بجامعة برينستون: " سيتمكن المرصد من فهم ماهية الغلاف الشمسي، وكيفية عمله، وشكله".

وأضاف ماكوماس أن النظام الشمسي ليس الوحيد الذي يمتلك ما يشبه الغلاف الشمسي، فقد رُصدت أغلفة نجمية ساطعة حول نجوم أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك