تابع الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، أعمال شركة السكر بقصر الباسل، بمركز إطسا، وآليات توريد محصول بنجر السكر من المزارعين، كما بحث أفضل السبل للحصول على أعلى إنتاجية للمحصول، بما يعود بالنفع على المزارعين المتعاقدين مع الشركة.
لقاء وفد شركة الفيوم لصناعة السكر.
جاء ذلك، بحسب بيان صحفي، مساء اليوم، خلال لقاء محافظ الفيوم، مع وفد شركة الفيوم لصناعة السكر الذي ضم كلا من المهندس رأفت سلام، رئيس قطاعات المصانع بالشركة، وشريف خضير، مدير عام الشئون القانونية، ومحمد سيف، مدير عام مكتب رئيس قطاعات المصانع.
وأشار" غنيم"، إلى أهمية قطاع الزراعة لكثرة المشتغلين به، إضافة إلى كونه أحد القطاعات التي تتميز بها المحافظة، مطالبًا ببذل المزيد من الجهد للارتقاء بهذا القطاع الحيوي، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يؤكد دائمًا على الارتقاء بقطاع الزراعة واستصلاح الأراضي، وتكثيف التوعية بأساليب الميكنة الزراعية والري الحديث، لتحقيق أقصى عائد إقتصادي من هذا المورد، خاصة المحاصيل الإستراتيجية كالبنجر، والقمح، والقطن، وغيرها.
أهمية التوعية وتكثيف الإرشاد الزراعي.
وأكد" غنيم"، أهمية التوعية وتكثيف الإرشاد الزراعي، لحث الفلاحين على التوجه لزراعة المحاصيل ذات المردود الاقتصادي الوفير، كالزراعات التعاقدية الإستراتيجية، وزراعات النباتات الطبية والعطرية، موجهًا بالعمل على تجنب السلبيات التي واجهت توريد محصول البنجر من المزارعين خلال العام الماضي، لافتًا إلى جهود المحافظة في الارتقاء بالقطاع الزراعي، من خلال توفير التقاوي المنتقاة، والتوسع في آليات مقاومة الآفات، وسبل وقاية النباتات.
التعاقد على 63 ألف فدان بـ5 محافظات.
وأشار وفد الشركة، إلى أنه تم التعاقد مع عدد من مزارعى البنجر" بالطريقة التقليدية" هذا العام، بعدد 5 محافظات هي الفيوم، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، والجيزة، بإجمالي مساحة 63 ألف و48 فدانًا و23 قيراطًا، منها 28 ألف و861 فدانًا و13 قيراطًا بمحافظة الفيوم، و24 ألف و78 فدانًا بمحافظة بني سويف، و7 ألاف و984 فدانًا و12 قيراطًا بمحافظة المنيا، كما تم التعاقد على 664 فدانًا و22 قيراطًا بمحافظة الجيزة، وفي محافظة أسيوط تم التعاقد على مساحة 1460 فدانًا، كما تم التعاقد على مساحة 21 ألف فدانًا" زراعات آلية"، مما يسهم في إنتاج 220 ألف طن سكر، و100 ألف طن مولاس، و105 ألف طن علف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك