كشفت تحليلات أمنية صادرة من تل أبيب عن ما وصفته بـ" الرسائل النووية من واشنطن إلى طهران" وذلك بعد هبوط طائرة القيادة والسيطرة النووية الأمريكية المعروفة باسم" طائرة يوم القيامة" في بريطانيا مؤخراً.
وأوضح تقرير نشره موقع" نتسيف" العبري أن الطائرة من طراز إي ستة بي ميركوري، وتعد جزءاً أساسياً من منظومة القيادة والسيطرة النووية الأمريكية، حيث تتمثل مهمتها في الحفاظ على الاتصال بين القيادة السياسية العليا في الولايات المتحدة والقوات النووية الإستراتيجية حتى في حال اندلاع حرب نووية أو وقوع أزمات كبرى.
وبحسب تحليل موقع" نتسيف" فإن هبوط الطائرة في المملكة المتحدة يمثل رسالة ردع مباشرة للنظام الإيراني، مفادها أن الولايات المتحدة قادرة على الحفاظ على منظومة القيادة النووية الخاصة بها في أي ظرف، وأنها مستعدة للتعامل مع أي تصعيد محتمل في المنطقة.
ميلوني أمام اختبار صعب.
هل تختار ترامب وتضع حكومتها على المحك؟ - موقع 24وضعت الضربات الجوية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أمام اختبار سياسي صعب، في وقت تستعد فيه البلاد لاستفتاء مهم يومي 22 و23 مارس (آذار)، وقد يتحول عملياً إلى اختبار لشعبية حكومة ميلوني بين الناخبين.
وأضاف التقرير أن هذه الخطوة قد تُفهم في طهران على أنها إشارة إلى أن واشنطن قد تكون مستعدة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية إذا تصاعدت المواجهة، وأن الهدف منها أيضاً إظهار الجاهزية العسكرية الأمريكية وقدرتها على إدارة عمليات استراتيجية في أخطر السيناريوهات.
واختتم موقع" نتسيف" تحليله بالإشارة إلى أن تحركات الطائرات المخصصة لمهام القيادة والسيطرة النووية تعد جزءاً من استراتيجية الردع الأمريكية، التي تهدف إلى إظهار القدرة على إدارة الحرب النووية والحفاظ على الاتصال مع القوات الاستراتيجية في مختلف الظروف، بما في ذلك حالات الطوارئ القصوى.
11 مليار دولار في 4 أيام.
واشنطن تكافح لتمويل الحرب الإيرانية - موقع 24يعمل مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية" البنتاغون"، على إعداد خطط لتعويض الذخائر الأمريكية التي استُهلكت خلال القتال مع إيران خلال الأسبوع الماضي، في خطوة تأتي ضمن جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة إنتاج الصواريخ سنوياً بشكل كبير.
طائرة" يوم القيامة" من طراز Boeing E-4B Nightwatch، المبنية على هيكل بوينغ 707، هي مركز قيادة جوي متحرك مصمم لإدارة الحرب النووية في حال تدمير المراكز الأرضية.
تحتوي على أنظمة اتصالات فائقة التعقيد تمكن القيادة الأمريكية من توجيه القوات والصواريخ النووية حول العالم، كما تضم غرف عمليات ومراكز تحكم مجهزة للبقاء في الجو لساعات طويلة حتى أثناء الكوارث الكبرى.
تمتاز هذه الطائرة بقدرتها على الصمود أمام النبضات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الانفجارات النووية، بالإضافة إلى خزانات وقود كبيرة وإمكانية التزود جواً، ما يجعلها مقراً بديلًا للرئيس وقيادة القوات الأمريكية.
وبفضل بنيتها المستندة على طراز بوينغ 707، تجمع الطائرة بين القوة والموثوقية والقدرة على التحليق لمسافات طويلة، لتظل أداة استراتيجية مركزية في ضمان استمرارية القيادة الأمريكية أثناء أزمات الحرب النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك