روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة العربية نت - "وان بلس" تخطط لإطلاق هاتف بدقة 2K روسيا اليوم - سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 قناه الحدث - محكمة الأسرة تحكم لصالح طليقة بيومي فؤاد في 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - مقتل جندي وإصابة اثنين بقذائف هاون أصابت موقعا لليونيفيل في لبنان وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة
عامة

أول دورة شهرية لابنتك: دليل الأم للحديث بلا حرج

الجمهورية أون لاين
2

لماذا" الحديث" ليس حدثًا واحدًا؟خطأ شائع تقع فيه كثير من الأمهات: الاعتقاد بأن هناك" جلسة كبيرة واحدة" يجب أن تحدث فيها، تشرحين فيها كل شيء دفعة واحدة. لا. هذا يجعل الأمر يبدو رسميًا ومخيفًا ومحرجًا...

ملخص مرصد
يجب على الأمهات التحدث مع بناتهن عن الدورة الشهرية بشكل تدريجي ومبكر، بدءًا من سن 7-8 سنوات، وتجهيزهن عمليًا بحقيبة تحتوي على مستلزمات النظافة الشخصية، مع التعامل مع أول دورة شهرية كحدث طبيعي يستحق الاحتفال البسيط.
  • الحديث عن الدورة الشهرية يجب أن يكون مستمرًا وتدريجيًا منذ سن مبكرة
  • تجهيز حقيبة البلوغ يساعد الفتيات على الاستعداد النفسي والعملي
  • ردة فعل الأم الأولى تشكل علاقة ابنتها بجسدها لسنوات قادمة
من: الأمهات وبناتهن

لماذا" الحديث" ليس حدثًا واحدًا؟خطأ شائع تقع فيه كثير من الأمهات: الاعتقاد بأن هناك" جلسة كبيرة واحدة" يجب أن تحدث فيها، تشرحين فيها كل شيء دفعة واحدة.

لا.

هذا يجعل الأمر يبدو رسميًا ومخيفًا ومحرجًا للطرفين.

الأفضل أن يكون حديثًا مستمرًا، تدريجيًا، يبدأ مبكرًا.

منذ السابعة أو الثامنة، يمكنك أن تذكري الموضوع بخفة: " عندما تكبرين قليلًا، سيحدث شيء اسمه الدورة الشهرية – وهو طبيعي تمامًا وجزء من كونك أنثى.

" لا تفاصيل مخيفة، فقط بذرة معلومة.

مع الوقت، أجيبي على أسئلتها بصدق وبساطة.

إذا رأتك تستخدمين فوطة صحية، لا تخفيها كأنها سر مخجل.

قولي لها ببساطة: " هذه أستخدمها خلال دورتي الشهرية – ستحتاجينها أنتِ أيضًا يومًا ما، وسأعلمك كل شيء عنها.

".

عندما تقترب ابنتك من سن البلوغ (بين 9-13 سنة غالبًا)، احرصي على تغطية هذه النقاط بهدوء:

ما هي الدورة الشهرية؟ اشرحيها كعملية طبيعية يمر بها جسدها للاستعداد لإمكانية الإنجاب في المستقبل.

لا داعي لتفاصيل بيولوجية معقدة – فقط الأساسيات بلغة تفهمها.

متى تحدث؟ أخبريها أنها قد تبدأ في أي وقت بين 9-16 سنة، وأن كل فتاة مختلفة.

اطمئنيها أنه لا يوجد" عمر خاطئ" لبدايتها.

كيف تبدو؟ اشرحي أن الدم قد يكون أحمر فاتح أو بني، وقد يكون التدفق خفيفًا في البداية ثم يزيد، أو العكس.

ليس كالجرح – إنه طبيعي ولا يعني أنها مصابة.

هل ستؤلم؟ كوني صادقة.

قد تشعر ببعض التقلصات أو الانزعاج، لكن ليست كل الفتيات يشعرن بألم شديد.

وهناك طرق للتخفيف منه.

ماذا تفعل عمليًا؟ هذا الجزء الأهم.

بدلًا من الانتظار حتى تحدث الدورة الأولى، جهّزي معها" حقيبة البلوغ" – حقيبة صغيرة أنيقة تحتوي على:

فوط صحية مناسبة للفتيات من سيركلز (امتصاص متوسط للبداية)، واشرحي لها كيف تستخدمها وتغيرها كل 4-6 ساعات.

فوطة ليلية من سيركلز للأيام التي قد تكون غزيرة أو غير متوقعة.

فوط يومية قطنية من سيركلز لتعليمها عن النظافة اليومية والإفرازات الطبيعية التي قد تسبق الدورة.

ملابس داخلية احتياطية في حقيبة مدرستها.

مناديل مبللة ومسكّن خفيف للألم (بعد استشارة الطبيبة).

اجعليها تختار شكل الحقيبة ولونها – هذا يمنحها شعورًا بالتحكم والاستعداد، وليس الخوف.

جربا معًا استخدام الفوطة على الملابس الداخلية (قبل حدوث الدورة) حتى تعتاد على الطريقة ولا تشعر بالارتباك في يومها الأول.

اجعليها تجربة إيجابية، لا مأساة.

ما لا يُقال عادةً هو أن ردة فعلك الأولى ستشكل علاقة ابنتك بجسدها لسنوات قادمة.

إذا تعاملتِ مع دورتها الأولى كـ" مصيبة" أو" نهاية طفولتها"، ستحمل هذا الشعور معها.

بدلًا من ذلك، احتفلي بلطف.

قد يكون احتفالًا بسيطًا: وجبة تحبها، هدية صغيرة، أو مجرد عناق دافئ وكلمات: " أنا فخورة بكِ، جسدك يعمل بشكل صحيح، وأنا هنا دائمًا لأي سؤال.

".

أخبريها أيضًا أن من حقها أن تستريح، أن تأخذ حمامًا دافئًا، أن تأكل ما تشتهي (ضمن المعقول)، وأن تطلب المساعدة دون خجل.

لا تجبريها على" التحمل والصمت" – هذه ليست علامة قوة، بل تجاهل لحاجات جسدها.

الدورة الشهرية ليست عبئًا تحمله ابنتك وحدها.

إنها جزء من رحلتها لتصبح امرأة – بكل ما تحمله الكلمة من جمال وتعقيد.

هل أنتِ مستعدة لأن تكوني الأم التي كنتِ تحتاجينها في تلك السن؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك