مع تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كردستان، عادت الفوانيس و”اللالات” إلى الاستخدام اليومي بعد سنوات من اقتصارها على الزينة والطابع التراثي، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي دفعت الأهالي إلى البحث عن بدائل للإنارة.
ويقول التاجر داستان آكو، أحد باعة سوق السليمانية لشبكة 964 إن سعر الفانوس الكبير ارتفع إلى 35 ألف دينار بعد أن كان بنحو 17 ألف دينار فقط، مشيراً إلى أنه غير متوفر حالياً بسبب زيادة الطلب عليه، فيما ارتفع سعر “اللالة” الصغيرة من 4 آلاف دينار إلى 10 آلاف دينار نتيجة الإقبال المتزايد.
وأضاف آكو أن بعض مصابيح الشحن شهدت هي الأخرى ارتفاعاً في أسعارها، تبعاً لنوعيتها وسعتها، مع استمرار زيادة الطلب عليها في الأيام الأخيرة.
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع انخفاض تجهيز الكهرباء في الإقليم، بسبب استهداف منشآت وفق ما أعلنه رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، على خلفية المواجهات الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من توقف محطة غاز كورمور، الأمر الذي أعاد الاعتماد على المولدات الأهلية والفوانيس و”اللالات” والمصابيح، خصوصاً خلال ساعات الليل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك