العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
اقتصاد

خبراء: الحرب في الشرق الأوسط تربك قطاع السفر العالمي وتعطل أكثر من 20 ألف رحلة جوية

2

قال خبراء في قطاع الطيران والسياحة إن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في حركة السفر العالمية، بعد إغلاق مجالات جوية وتعطل آلاف الرحلات، ما تسبب في تقطع السبل بملايين المساف...

ملخص مرصد
قال خبراء إن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في حركة السفر العالمية، بعد إغلاق مجالات جوية وتعطل آلاف الرحلات، ما تسبب في تقطع السبل بملايين المسافرين حول العالم ورفع تكاليف السفر بشكل كبير. وأوضح خبراء أن الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران وما تبعه من ردود عسكرية متبادلة، أديا إلى أزمة معقدة في قطاع الطيران العالمي، حيث تم تعليق أو إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية منذ يوم السبت نتيجة إغلاق مجالات جوية في عدة دول، بحسب بيانات شركة «سيريوم» المتخصصة في بيانات الطيران.
  • تم تعليق أو إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية منذ يوم السبت
  • ارتفعت الاستفسارات عن وثائق التأمين السياحي 18 ضعفاً خلال هذا الأسبوع
  • أعلنت شركة MSC Euribia إلغاء بقية رحلاتها البحرية المنطلقة من دبي خلال موسم الشتاء
من: خبراء في قطاع الطيران والسياحة أين: الشرق الأوسط وعالمياً

قال خبراء في قطاع الطيران والسياحة إن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في حركة السفر العالمية، بعد إغلاق مجالات جوية وتعطل آلاف الرحلات، ما تسبب في تقطع السبل بملايين المسافرين حول العالم ورفع تكاليف السفر بشكل كبير.

وأوضح خبراء أن الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران وما تبعه من ردود عسكرية متبادلة، أديا إلى أزمة معقدة في قطاع الطيران العالمي، حيث تم تعليق أو إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية منذ يوم السبت نتيجة إغلاق مجالات جوية في عدة دول، بحسب بيانات شركة «سيريوم» المتخصصة في بيانات الطيران.

وقال هنري هارتفيلدت، مؤسس شركة «أتموسفير ريسيرش غروب» للاستشارات في مجال السفر، إن ما يحدث حالياً يمثل «مأزقاً كبيراً في قطاع الطيران»، مضيفاً أن الأزمة الحالية تعد من أكثر الأحداث فوضوية التي يشهدها القطاع منذ هجمات 11 سبتمبر التي أدت حينها إلى إغلاق المجال الجوي في الولايات المتحدة.

وتسببت الأزمة في تعطّل خطط سفر ملايين المسافرين حول العالم.

ومن بينهم مسافرة صينية كانت تستعد للسفر من باريس إلى شنغهاي عبر دبي، لكنها اضطرت إلى تغيير مسار رحلتها ودفع نحو 1600 دولار للوصول إلى وجهتها، وهو أكثر من ضعف قيمة تذكرتها الأصلية.

كما ارتفعت الاستفسارات عن وثائق التأمين السياحي التي تتيح إلغاء الرحلات لأي سبب بنحو 18 ضعفاً خلال هذا الأسبوع، وفقاً لشركات متخصصة في التأمين على السفر، في مؤشر على تنامي مخاوف المسافرين من استمرار الاضطرابات.

تداعيات تمتد إلى الفنادق والسفن السياحية.

ولم يقتصر تأثير الأزمة على الطيران فقط، بل امتد إلى قطاعات أخرى في صناعة السفر، إذ تعرضت بعض المنشآت الفندقية في دبي لأضرار طفيفة نتيجة شظايا ناجمة عن هجمات بطائرات مسيرة، كما علقت سفينة الرحلات البحرية MSC Euribia التي تقل أكثر من 6300 راكب في دبي، في وقت تسعى فيه الشركة المشغلة إلى تأمين رحلات جوية لإعادة الركاب إلى بلدانهم.

كما أعلنت الشركة إلغاء بقية رحلاتها البحرية المنطلقة من دبي خلال موسم الشتاء، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.

تكاليف إضافية وتغييرات في مسارات الرحلات.

وتواجه شركات الطيران تكاليف إضافية كبيرة نتيجة تغيير مسارات الرحلات أو إلغائها، إضافة إلى ارتفاع استهلاك الوقود نتيجة التحليق لمسافات أطول لتجنب مناطق النزاع.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة الطيران الأسترالية «كانتاس» تعديل مسار رحلاتها بين بيرث ولندن لتتوقف في سنغافورة للتزود بالوقود، بدلاً من تشغيل الرحلة المباشرة المعتادة.

ويرى خبراء أن هذه التغييرات ستنعكس في نهاية المطاف على أسعار التذاكر والإقامة الفندقية، حيث غالباً ما يتم تمرير التكاليف الإضافية إلى المسافرين.

وتأتي هذه التطورات في وقت يُعد فيه قطاع السياحة والسفر أحد أكبر القطاعات الاقتصادية في العالم، إذ تُقدر مساهمته بنحو 11.

7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، وفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة.

وكانت شركات الطيران قد بدأت عام 2026 بتوقعات متفائلة بتحقيق أرباح قياسية، إلا أن سلسلة الأزمات الجيوسياسية خلال العام الجاري، بما في ذلك النزاعات العسكرية وأعمال العنف في بعض الوجهات السياحية، بدأت تلقي بظلالها على الطلب على السفر والحجوزات السياحية.

ويتوقع خبراء أن تستمر حالة عدم اليقين في قطاع السفر خلال الفترة المقبلة، خصوصاً إذا استمرت التوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الطيران وسلاسل الإمداد العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك