سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

هل الإفطار يبدأ مع أذان المغرب؟.. علي جمعة يوضح الآية "أتموا الصيام إلى الليل"

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه تنتشر شبهة عند بعض من يُسمُّون أنفسهم “قرآنيين” تقول: إن الصيام لا يبدأ من الفجر إلى المغرب، وإن قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ...

ملخص مرصد
نفى الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، شبهة تنشرها بعض "القرآنيين" حول وقت الإفطار، مؤكدًا أن النص القرآني يجمع بين ابتداء الصيام من الفجر وإتمامه إلى دخول الليل، الذي يعني الغروب. وأشار إلى أن سبب هذه الشبهات هو التفلت من الضبط، حيث أن السنة هي التي ضبطت الدين، وحذر من المسلك الذي قد يؤدي إلى تكفير متسلسل.
  • نفى الدكتور علي جمعة شبهة تنشرها بعض "القرآنيين" حول وقت الإفطار.
  • أكد أن النص القرآني يجمع بين ابتداء الصيام من الفجر وإتمامه إلى دخول الليل.
  • حذر من المسلك الذي قد يؤدي إلى تكفير متسلسل ويصل إلى مسّ ثوابت الأمة.
من: دكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه تنتشر شبهة عند بعض من يُسمُّون أنفسهم “قرآنيين” تقول: إن الصيام لا يبدأ من الفجر إلى المغرب، وإن قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ لا يعني الإفطار عند الغروب.

هل الإفطار يبدأ مع أذان المغرب؟وأوضح الدكتور علي جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الحق أن نص القرآن جمع الأمرين: ابتداء الصيام من الفجر، وإتمامه إلى دخول الليل، ودخول الليل في لسان العرب هو الغروب، مشيرا إلى أن أصل المشكلة عند هؤلاء ليس “ساعة الإفطار” وحدها، بل إنكار السنة.

وأضاف الدكتور علي جمعة أن السبب الحقيقي لهذا المسلك هو التفلت من الضبط؛ لأن السنة هي التي ضبطت الدين كله، وهي التطبيق المعصوم العملي للشريعة كما طبّقها النبي ﷺ، وقد قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾، ولذلك استقر عند الأمة حجية السنة.

وأشار إلى أن القاعدة المنهجية هنا أن النص حَمّال أوجه؛ فإذا أُسقطت السنة وأُسقطت الأصول، صار كل واحد يقرأ النص على هواه ليصنع “دينًا” خاصًا به.

وتابع" تجد من يفتح أبواب التحليل والتحريم بلا ضابط فيبيح ما حرّم الله، ومن يهوّن من الصلاة أو يتركها بزعم أن القرآن لم يبيّن الكيفيات".

وأكد أنه مع هذا المسلك تظهر نزعة اتهامية تطعن في جماعة المسلمين، وتطعن في الصحابة والأئمة، حتى يصل الأمر إلى مسّ ثوابت الأمة، والطعن في أئمة الاستدلال؛ مع أن أئمة كالإمام الشافعي لم يأتوا بدين جديد، وإنما قرروا ودوّنوا أصول الفهم والاستنباط.

وقد ذُكر أن الخطيب البغدادي ألّف كتابًا باسم “الفقيه والمتفقه” أورد فيه تتبعًا وإسنادًا لمعاني ما تقرر في “الرسالة” إلى أقوال الصحابة.

وحذر علي جمعة، من أن الأخطر من ذلك أن السير وراء هذا المسلك “خطوة خطوة” قد يجرّ إلى تكفيرٍ متسلسل يتوسع حتى يصبح طعنًا في أصل الدين؛ وقد عُرفت في زمنٍ مضى نزعات سُمّيت عند بعض الشباب بـ“سوبر تكفير”… لأنها لا تقف عند تكفير المسلمين أو الصحابة، بل تنتهي إلى التعدي على المقام النبوي الشريف.

ويُذكر أن ابن حجر العسقلاني كان إذا رأى تعديًا على المقام النبوي أحال الأمر إلى القاضي المالكي لأنه يُغلّظ الحكم في سبّ النبي ﷺ ولو ادُّعيت التوبة، فهذا ما يليق بحرمة النبي ﷺ وجلال مقامه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك