أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي منذر بودن نهاية الأسبوع الماضي من قسنطينة أن الجزائر تخطو بثبات في مجال التنمية والنهوض الاقتصادي، مشيرا إلى أن بلوغ الأهداف يتطلب تضافر جهود الجميع، داعيا إلى ضرورة تبني أفكار إيجابية ودحض الأفكار السلبية حفاظا على استقرار الجزائر ومكانتها لاسيما في ظل الاستقطابات العنيفة التي يعشيها العالم.
وقال منذر بودن في تجمع مع مناضلي حزبه ببلدية حامة بوزيان بقسنطينة، إن التجمع الوطني الديمقراطي منذ مؤتمره السابع باشر العديد من اللقاءات التي مست مختلف ولايات الوطن، وذلك من أجل تنظيم هياكل الحزب عبر مختلف البلديات، مضيفا أن الحزب نظم ندوات شكلت دعما لمسار التكوين ومنحته الأهمية اللازمة، كما تم العمل على كسر نمطية العمل السياسي داخل القاعات من خلال الخروج إلى الميدان والاحتكاك المباشر بالمواطنين.
وتابع المتحدث، أن الآليات الجديدة في النضال السياسي ساهمت في كسر الجمود المسجل في الساحة السياسية، ورسخت الثقة بين المواطن والفاعل السياسي، مؤكدا أن الحزب أراد فتح أبوابه أمام المواطنين للمشاركة في تسيير الحزب واختيار منتخبيه حتى يكون منفتحا على كل أطياف المجتمع، مشيرا إلى أن باب الأرندي مفتوح أمام الجميع ولا يجب أن تكون هناك أي انتقائية في اختيار المناضلين وهي إجراءات تأتي، كما أبرز، من أجل استرجاع ثقة المواطن في النشاط السياسي.
ودعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، المواطنين إلى العودة بقوة إلى المجال السياسي والمشاركة في الحياة العامة، مشيرا في حديثه عن ولاية قسنطينة بأنه استمع في خرجة ميدانية إلى انشغالات سكانها لاسيما بالمدينة القديمة وسيتم إيصالها إلى رئيس الجمهورية من أجل إعادة بعث الحياة بالمدينة، وأوضح أن الولاية بحاجة إلى العديد من المشاريع على مختلف المستويات لتلبية احتياجات سكانها.
وفي الشق الاقتصادي أبرز بودن أن الجزائر حسنت كثيرا من إنتاجها الوطني الذي يسجل تطورا ملحوظا، حيث أصبح المواطن يقتني المنتوج الوطني عن قناعة، كما أكد أن السياسة الاقتصادية التي باشرها رئيس الجمهورية قضت على ما كان يسمى بندرة المواد واسعة الاستهلاك ووفرت كل المتطلبات للجزائريين، مضيفا أن الجزائر تسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق أمنها الغذائي والمائي بعدما أصبحت رائدة في هذا المجال.
وأضاف الأمين العام، أن الجزائر تتطلع إلى رفع القدرة الشرائية بشكل أكبر، على أن يرافق ذلك المزيد من الحركية التنموية، مؤكدا أن الجزائر بخير وأن التجمع الوطني الديمقراطي لا يقول نعم فقط بل يقول كلمته عندما تكون هناك ضرورة لتصحيح أي مسار، داعيا الشعب الجزائري إلى عدم الاستماع لناشري الطاقة السلبية، مؤكدا أن الجزائر تسجل تقدما بثبات على كل المستويات وأن المرحلة تتطلب تكاثف جهود الجميع.
وعلى المستوى الدولي تطرق بودن إلى الاستقطابات والصراعات الدامية التي يشهدها العالم، مشيرا إلى أن هذه التحولات تهدف إلى خلق نظام عالمي جديد يريد تحويل العالم إلى ما يشبه شركة تتحكم في مصر الدول، مؤكدا على الجزائريين أن يدركوا حجم هذا التحدي والتوحد حول كلمة واحدة وهي الجزائر.
وفي ختام حديثه ثمن المتحدث اتصال رئيس الجمهورية وتواصله مع الرؤساء العرب خلال الحرب الأخيرة، مؤكدا أن الأرندي يضع ثقته الكبيرة في الدبلوماسية الجزائرية، داعيا المواطنين إلى المساهمة في صناعة غد أفضل للجزائر والمشاركة بقوة في الحياة السياسية.
لقمان/ق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك