وأظهرت المؤشرات انتشاراً للمنتج المحلي في العديد من الأسواق الدولية واستناداً لما يحققه الطلب على منتجات قطاعات رئيسية بمقدمتها القطاع الصناعي المعدني إلى جانب البتروكيماويات واللدائن وصناعات الأغذية المتنوعة.
وتواكب تلك المؤشرات الطفرة التي يشهدها القطاع الصناعي المحلي مع ارتفاع الثقة في المنتج الوطني والاستفادة من الانسيابية والسرعة التي تكفلها جاهزية البنية اللوجستية على خارطة التجارة الدولية.
وحققت الصناعات الكيماوية المرتبة الثانية كأكبر قطاع صناعي من حيث حجم الصادرات بحصة بلغت 17% من إجمالي صادرات القطاعات بقيمة تجاوزت 33 مليار درهم على مدار الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
بينما جاءت الصناعات الغذائية، والتي تشهد تطوراً واضحاً خصوصاً ضمن القاعدة الصناعية حالياً لتحوز حصة 16% من إجمالي صادرات القطاعات العشرة وبقيمة قاربت 32 مليار درهم.
وتصدرت الأسواق سويسرا إلى جانب الهند وسوق هونغ كونغ والسوق السعودي من حيث حجم التصدير الإجمالي من الإمارات بشكل عام، تلاها عدد من الأسواق الأخرى مثل السوق الأيرلندي والتركي ثم السوق الأمريكي وعدد من الأسواق الأجنبية الأخرى والآسيوية والخليجية والعربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك