قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

هل يجب قضاء كل الصلوات الفائتة أم يُكتفى بالتوبة بعد الانقطاع؟

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات التي فاتت المسلم لأوقات طويلة، موضحا المنهج الأنسب لإبراء الذمة وتحقيق الاطمئنان الروحي. .وأوضح خلال لقائه ببر...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات الفائتة، موضحا أن الرأي الأول يكتفي بالتوبة والبدء بصفحة جديدة، بينما الرأي الثاني يفضل قضاء الصلوات الفائتة تدريجيا. وأوضح أن كلا الرأيين صواب ولا إنكار في المسائل المختلف فيها.
  • وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات الفائتة
  • الرأي الأول يكتفي بالتوبة والبدء بصفحة جديدة
  • الرأي الثاني يفضل قضاء الصلوات الفائتة تدريجيا
من: الدكتور نظير عياد أين: مصر

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات التي فاتت المسلم لأوقات طويلة، موضحا المنهج الأنسب لإبراء الذمة وتحقيق الاطمئنان الروحي.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الرأي الأول لبعض العلماء يذهب إلى أن المسلم الذي منَ الله عليه بالهداية يبدأ «صفحة جديدة» مع الله بمجرد انتظامه في الصلاة.

وأضاف الرأي الثاني - وهو ما يميل إليه- يذهب إلى «محاولة قضاء صلاة مع كل صلاة مفروضة كلما استطاع» المصلي ذلك.

وضرب مثالا لمن فاتته الصلاة لمدة تتراوح بين 9 إلى 10 سنوات، مشيرا إلى إمكانية صلاة «الفجر» مرتين؛ إحداهما فريضة والأخرى بنية القضاء، وكذلك الظهر وبقية الصلوات.

وأردف أن «كل صلاة محسوبة وأجر الله واسع»، لافتا في الوقت ذاته إلى أن في حال عدم الاستطاعة، يمكن للمسلم الأخذ بالرأي الأول الذي يكتفي بالتوبة النصوحة وبدء عهد جديد مع الله تبارك وتعالى.

ورد على سبب تفضيله الشخصي لمنهج «القضاء»، موضحا أن المسألة تتعلق بتعدد المذاهب الفقهية التي يمتلك كل منها وجهته المعتبرة.

وأكد أن كلا الرأيين صواب، منوها بأن ميله لرأي «القضاء» يأتي من باب تحصيل الاطمئنان، والتعبير عن الندم على التقصير السابق في حق الخالق، والحرص على الوفاء بما فات من عبادات.

وشدد على أن المسائل «المختلف فيها لا يُنكر فيها على أحد»، موضحا أن الإنكار يقتصر على ما اتفق عليه العلماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك