CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

جو 24 : ولادة قيصرية لقانون معدل الضمان… خلال 13 ثانية! #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 3 أشهر
1

ولادة قيصرية لقانون معدل الضمان… خلال 13 ثانية! #عاجل جو 24 : * حين يتعلق الأمر بحقوق الأردنيين التقاعدية، لا يجوز أن تُحسم القرارات المصيرية خلال ثوانٍ. كتب النائب معتز أبو رمان * لم تحتج الحكومة سوى...

ملخص مرصد
وافقت الحكومة الأردنية على تعديلات قانون الضمان الاجتماعي خلال 13 ثانية فقط، تتضمن رفع سن التقاعد إلى 65 عاماً وتشديد شروط التقاعد المبكر. ينتقد النائب معتز أبو رمان هذه التعديلات باعتبارها تمس حقوق الأردنيين التقاعدية وتتعارض مع مبادئ العدالة التأمينية. يؤكد على ضرورة إصلاح حقيقي يحمي حقوق المؤمن عليهم دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.
  • وافقت الحكومة على تعديلات قانون الضمان خلال 13 ثانية فقط
  • تتضمن التعديلات رفع سن التقاعد إلى 65 عاماً وتشديد شروط التقاعد المبكر
  • ينتقد النائب أبو رمان التعديلات باعتبارها تمس حقوق الأردنيين التقاعدية
من: الحكومة الأردنية والنائب معتز أبو رمان أين: الأردن

ولادة قيصرية لقانون معدل الضمان… خلال 13 ثانية! #عاجل جو 24 : * حين يتعلق الأمر بحقوق الأردنيين التقاعدية، لا يجوز أن تُحسم القرارات المصيرية خلال ثوانٍ.

كتب النائب معتز أبو رمان * لم تحتج الحكومة سوى 13 ثانية فقط لتحديد مصير مشروع القانون المعدل للضمان الاجتماعي، بعد تصويت خاطف يفوق سرعة البرق، لينتقل من حضن الحكومة إلى خاصرة النواب، وتحديدًا إلى لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية.

غير أن هذا القانون، الذي يمس كل بيت أردني، لن يمر كما تشتهي الحكومة؛ فقد تضمنت تعديلاته رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 65 عامًا، وتشديد شروط التقاعد المبكر إلى 360 اشتراكًا، ورفع نسب الخصم إلى 4٪، بل وتطبيق أحكامه بأثر رجعي.

وهي تعديلات تمس جوهر العدالة التأمينية، وتنتقص من المشروعية المهنية، كما تُخل بالمراكز القانونية المستقرة للمؤمن عليهم، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول مدى انسجام هذه التعديلات مع مبادئ العدالة والإنصاف التي يفترض أن يقوم عليها نظام الضمان الاجتماعي.

وتبرر الحكومة هذه التعديلات بما تسميه الدراسة الاكتوارية، رغم أنها استندت إلى فرضيات بعيدة عن الواقع؛ إذ افترضت معدل عائد استثماري 4.

7٪ على أموال صندوق الضمان التي تتجاوز اليوم 18.

6 مليار دينار، في حين تشير المؤشرات الفعلية إلى عائد لا يقل عن 5.

8٪ وهو مرشح للارتفاع في السنوات القادمة.

كما افترضت الدراسة تباطؤ نمو قاعدة المشتركين، في تناقض واضح مع رؤية التحديث الاقتصادي التي أعلنت عنها الحكومة، والتي تستهدف توفير مليون فرصة عمل خلال السنوات العشر القادمة، ما يعني ارتفاع عدد المشتركين من 1.

6 مليون إلى نحو 2.

6 مليون في سوق العمل، وهو ما لم تستند إليه الدراسة أو تعكسه فرضياتها بأي شكل.

ومن هنا أؤكد أن لنا كلمة واضحة تحت القبة برفض أي تعديلات تمس حقوق الأردنيين التقاعدية، مع تقديم حلول إصلاحية حقيقية تعزز كفاءة الاستثمار دون المساس بحقوق المؤمن عليهم أو تحميل المواطنين أعباء إضافية في سنوات الاشتراك.

فالإصلاح الحقيقي يبدأ من حوكمة إدارة الضمان وترسيخ استقلاليته الفعلية لا الشكلية، وقف الاقتراض الحكومي فورا من اموال الصندوق وتخفيض نسبة التركز في سندات الخزينة من 56٪ إلى 50٪ وبما لا يتجاوز 10 مليارات دينار، وتوجيه استثمارات الضمان نحو المشاريع السيادية والاستراتيجية التي تعزز النمو الاقتصادي وتخلق فرص العمل.

كما نرى ضرورة استحداث نص قانوني يخصص 25٪ من الأرباح الاستثمارية لصالح المتقاعدين باعتبارهم شركاء النجاح الحقيقيين في بناء هذا الصندوق، إلى جانب ضبط السقوف العليا للرواتب التقاعدية بما يحقق العدالة والتكافل الاجتماعي، وربط الحدود الدنيا للرواتب التقاعدية بمعدلات التضخم السنوية والحد الأدنى للأجور.

فالضمان الاجتماعي ليس مجرد صندوق مالي، بل عقد ثقة بين الدولة والمواطن، وأي تعديل عليه يجب أن يعزز هذه الثقة لا أن يهزّها.

فأموال الضمان هي أموال الأردنيين وشقى شبابهم، وإصلاحه يجب أن يكون لصالحهم لا على حساب حقوقهم.

* الكاتب رئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية النيابية الأسبق، وأمين عام حزب العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك