على غرار الإفطار الجماعي شهدت منطقة المعنا بقنا تنظيم أول سحور جماعي، حضره العديد من أبناء المنطقة وقنا وسط أجواء احتفالية تعكس مظاهر الشهر الكريم، شباب وكبار كانوا شعلة من النشاط لتقديم السحور إلى الحاضرين بكل حب، فمنذ أذان المغرب بدأت التجهيزات لأكبر سحور شهده شهر رمضان هذا العام، في عادة يتمنى أبناء قنا أن تتكرر.
هنا في أكبر شوارع المعنا، كتبت رسالة مفادها أن مصر بخير، وأن أبناءها قلوبهم تلامس بعضهم البعض، يشاركون بعضهم في الخير ويتسارعون على تقديمه، وجبات مختلفة من الفول والبطاطس والبيض والطعمية والفاكهة والعصائر على مائدة واحدة للحاضرين للسحور، وكذلك عروض للتنورة والإنشاد الديني في جو احتفالي انتهى قبل أذان الفجر.
قال أحمد بكري، أحد القائمين على تنظيم السحور، إن منتصف شهر رمضان تكون فيه الدعوة عامة للجميع لحضور السحور في المعنا، والذي يقام للعام الثالث على التوالي، وهي عادة جيدة يتم خلالها تنظيم العديد من الفقرات مثل التنورة والإنشاد، وتجمع الأحباب على المودة والألفة في كل عام خلال شهر رمضان.
وأوضح أحمد عصام، من الأهالي، أن السحور الجماعي في المعنا هو الأول من نوعه في محافظة قنا، ويحرصون على تنظيمه في كل عام ليجمع الأحباب والأصدقاء وأبناء قنا في مكان واحد، بحضور يقارب الألف شخص، وهو على غرار الإفطار الجماعي الذي تم تنظيمه في أكثر من مكان أيضا في محافظة قنا، سواء في مدن الشمال أو الجنوب.
ولفت عصام إلى أن شهر رمضان في محافظة قنا له طابع خاص، وذلك من خلال تنظيم موائد الطعام المنتشرة على الطرق الزراعية والصحراوية، وكذلك الإفطار الجماعي الذي يجمع الأحباب وأبناء القرى والمدن، ومؤخرا السحور الجماعي الذي يبدأ من الساعة التاسعة مساء حتى الرابعة فجرا، بتنظيم شبابي مميز وتجهيز وجبات سحور متنوعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك