روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

منتوحتب الثانى ملك أعاد لمصر وحدتها.. شاهد تمثاله فى المتحف المصري

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

يُعد الملك منتوحتب الثاني (2061 - 2010 ق. م. ) أحد أعظم الشخصيات في التاريخ المصري القديم، فهو مؤسس الأسرة الحادية عشرة والبطل الذي نجح في إنهاء عصر الاضمحلال الأول وتدشين عصر الدولة الوسطى ويحمل اسمه...

ملخص مرصد
الملك منتوحتب الثاني أحد أعظم شخصيات التاريخ المصري القديم، نجح في إنهاء عصر الاضمحلال الأول وتوحيد مصر تحت راية واحدة بعد صراع طويل. حكم لأكثر من 51 عاماً وأسس الأسرة الحادية عشرة، وقام بإصلاحات إدارية جذرية لمنع انهيار الدولة مجدداً. يعرض المتحف المصري تمثالاً له يجسد قوته وسلطته الملكية.
  • منتوحتب الثاني مؤسس الأسرة الحادية عشرة ووحد مصر بعد عصر الاضمحلال الأول
  • حكم لأكثر من 51 عاماً وأجرى إصلاحات إدارية لتركيز السلطة في طيبة
  • التمثال المعروض بالمتحف المصري يظهره بالتاج الأحمر وبوضع أوزيري رمزي
من: منتوحتب الثاني أين: طيبة ومصر

يُعد الملك منتوحتب الثاني (2061 - 2010 ق.

م.

) أحد أعظم الشخصيات في التاريخ المصري القديم، فهو مؤسس الأسرة الحادية عشرة والبطل الذي نجح في إنهاء عصر الاضمحلال الأول وتدشين عصر الدولة الوسطى ويحمل اسمه الملكي دلالة دينية عميقة تعني" الإله مونتو راضٍ"، بينما عُرف بلقب التتويج" نب-حبت-رع" أي" ربان دفة رع".

وقد تسلم العرش خلفاً لوالده الملك إنتف الثالث، واستمرت فترة ولايته لأكثر من نصف قرن (51 عاماً) وفقاً لما ورد في قائمة ملوك تورين، ليترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الإدارة والسياسة المصرية.

بدأ منتوحتب الثاني حكمه من مدينة طيبة في صعيد مصر خلال فترة كانت فيها البلاد منقسمة، حيث كان ملوك الأسرة العاشرة يسيطرون على مصر السفلى من مدينة هيراكليوبوليس.

ومع اعتداء هؤلاء الملوك على الجبانة الملكية المقدسة في أبيدوس خلال العام الرابع عشر من حكمه، قرر منتوحتب التحرك عسكرياً لتوحيد البلاد.

قاد جيوشه في حملات شمالية مستمرة استكمالاً لجهود والده، حتى نجح أخيراً في إعادة توحيد مصر تحت راية واحدة قبل نهاية عامه التاسع والثلاثين على العرش، وهو الإنجاز الذي خلدته الأجيال بتغيير لقبه إلى" سما-تاوي" أي" موحد الأرضين".

ولم يكتفِ الملك بالانتصار العسكري، بل سارع إلى إجراء إصلاحات إدارية جذرية لمنع انهيار الدولة مجدداً؛ فألغى نظام اللامركزية الذي تسبب في الفوضى سابقاً، وجرد حكام الأقاليم من صلاحياتهم الواسعة ليركز السلطة في يده بمدينة طيبة.

كما استحدث مناصب حكومية جديدة شغلها المخلصون له، مما أحكم قبضته على مفاصل الدولة.

وفي الجانب المعماري، اختار الملك الدير البحري بجبانة طيبة مكاناً لمدفنه، حيث شيد معبداً جنائزياً فريداً تضمن ابتكارات هندسية ودينية كانت سابقة لعصرها.

أما عن تمثاله الشهير المعروض بالمتحف المصري بالقاهرة، فهو تحفة فنية تجسد الملك بالحجم الطبيعي، جالساً بهيبة على عرش مكعب ومرتدياً عباءة اليوبيل الفضي القصيرة التي ترمز لتجديد قوته الملكية.

يرتدي الملك في هذا التمثال التاج الأحمر الخاص بمصر السفلى، وقد لُون جسده باللون الأسود الذي يرمز للبعث والخصوبة، مع اتخاذ الوضع" الأوزيري" بتقاطع الذراعين على الصدر واللحية الإلهية المعقوفة.

وقد تعمد الفنان إظهار الملك بسيقان وأقدام ممتلئة وقوية، وذلك لتعزيز صورة الحاكم القوي والقادر على فرض سيادة الدولة بعد سنوات طويلة من الاضطراب والانهيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك