قلّل وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أمس الجمعة، من أهمّية تقرير مفاده أن روسيا تزوّد إيران معلومات عن أهداف أميركية محتملة في الشرق الأوسط.
وقال هيغسيث وفق مقتطفات نُشرت أمس الجمعة من مقابلة أجراها مع برنامج «60 دقيقة» على قناة «سي بي إس»، من المقرر بثها غدا الأحد «ذلك لا يقلقنا.
سنتعامل مع الأمر إذا لزم الأمر».
وأضاف «نحن نراقب كل شيء»من دون أن يؤكد هذه المعلومات.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر مطلعة على الشؤون الاستخباراتية، بأن روسيا زوّدت إيران مواقع تجهيزات عسكرية أميركية، بما فيها سفن وطائرات.
وأضافت الصحيفة أن الدعم الروسي لإيران لم يكن واضحا تماما، لكن قدرة الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأميركية تراجعت منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد طهران الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق الجمعة، قلل البيت الأبيض أيضا من أهمية هذه التقارير.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال إحاطة إعلامية «هذا لا يُحدث أيّ فرق واضح بشأن العمليات العسكرية في إيران لأننا نبيدهم بالكامل».
وأضافت «نحن نحقّق الأهداف العسكرية لهذه العملية وسنواصل على هذا المنوال».
وقضى ستة جنود أميركيين في هجوم بمسيّرات على قاعدة أميركية في الكويت، الأحد الماضي، وقُصف أيضا مركز الاستخبارات الأميركية في الرياض.
وخلصت واشنطن بوست إلى أنه لا يبدو أن الصين تساعد الدفاعات الإيرانية.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤول أميركي، إن روسيا تشارك مع إيران معلومات عن مواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة أن إيران تستخدم المعلومات الروسية لتوجيه هجماتها الصاروخية في المنطقة.
ويعد الصراع بمثابة دفعة غير متوقعة لروسيا، إذ ارتفع الطلب على النفط والغاز بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة الصادرات التي تضررت في السنوات القليلة الماضية بسبب العقوبات المرتبطة بحربها في أوكرانيا.
وقدمت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية لأوكرانيا خلال حربها مع روسيا.
أما فيما يخص الصين، فقد ذكرت شبكة سي إن إن، نقلا عن مصادر، قولها إن واشنطن تملك معلومات استخباراتية تشير إلى أن الصين بصدد تقديم مساعدة مالية لإيران.
وأضاف المصادر أن واشنطن تملك معلومات تشير إلى أن الصين بصدد تقديم قطع غيار ومكونات صواريخ لإيران.
وأكدت المصادر أن الصين أكثر حذرا من روسيا في دعمها لإيران نظرا لتهديد الحرب إمدادات الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك