أكد رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، اليوم السبت، على ضرورة اللجوء إلى طاولة الحوار لحل الخلافات والمشاكل في المنطقة، مشدداً على أن إقليم كردستان لن يصبح منطقة للقتال، وحذر طالباني من الأيام المقبلة والتصعيد المحتمل، مستبعداً وجود أي بوادر للتهدئة، ومشيراً إلى دور الحزب كجسر لاستئناف الحوارات وحل القضايا بالتفاهم.
وقال طالباني في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، نقل تفاصيلها موقع الحزب، وتابعتها شبكة 964، إن “الاتحاد الوطني الكردستاني يريد أن يكون جسراً لاستئناف الحوارات وحل المشاكل بالتفاهم، هذا الدور الذي كان فقيد الأمة الرئيس مام جلال يلعبه”.
وأضاف أن “ما يقلقني هي الأزمات الإنسانية، لأن المواطنين في الشرق الأوسط شهدوا الكثير من الصراعات والآن جاء وقت الاستقرار والسلام الدائم”.
وقال طالباني حول الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأميريكي دونالد ترامب، إن “الاتصال الهاتفي كان رائعاً حيث وصف الرئيس ترامب الكرد بالمقاتلين الأشداء، وقدم شكره للكرد على عملهم خلال السنوات الماضية مع القوات الخاصة الأميركية”.
وأوضح أن “ما فهمه من كلام الرئيس ترامب هو أن حماية المواطنين في العراق من أولويات عمله”.
وحول الأوضاع الراهنة في المنطقة، قال إن “الإيرانيين كانوا يريدون حل المشاكل عن طريق الحوار، والأوضاع الآن في إيران تختلف عن العراق في العام 2003، لأنه في ذلك الوقت كان هناك اتفاق بين الكرد والشيعة في العراق والأمر حصل على الشرعية اللازمة “.
وأضاف، “أعتقد بأنه أمامنا أيام عصيبة ولا أرى أية بوادر للتهدئة، وإقليم كردستان لن يصبح منطقة للقتال.
وعلى التحالف إحلال الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط”.
وأوضح أن “الكرد في إيران يستحقون معاملة أفضل، وخلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بيني وبين وزير الخارجية الإيراني أوضح لي بأنهم كانوا يريدون حل المشاكل بالحوار والتفاهم”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك