وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

روحانية المديح وبهجة الألعاب الشعبية تزينان ليالي رمضان بالداخلة

لي 360
لي 360 منذ شهرين
1

وككل سنة، يحرص سكان مدينة الداخلة على قضاء ليالي رمضان وفق ما تقتضيه العادات والتقاليد الحسانية. فمن سهرات المديح النبوي في أجواء عائلية، إلى سهرات مباريات لعبة «السيگ» الشهيرة، تحرص العائلات بالمدينة...

ملخص مرصد
تحرص عائلات مدينة الداخلة على إحياء ليالي رمضان بعادات وتقاليد حسانية أصيلة. تشهد هذه الليالي سهرات المديح النبوي وألعاب السيگ الشعبية وجلسات الشاي الصحراوي. كما يحضر الشعر الحساني بقوة في المجالس العائلية مع تبادل القصائد التي تتغنى بالقيم النبيلة.
  • تحيي عائلات الداخلة ليالي رمضان بسهرات المديح النبوي
  • تمارس لعبة السيگ الشعبية في تزاور العائلات
  • يتبادل الحضور إنشاد القصائد الحسانية في المجالس العائلية
من: سكان مدينة الداخلة أين: مدينة الداخلة

وككل سنة، يحرص سكان مدينة الداخلة على قضاء ليالي رمضان وفق ما تقتضيه العادات والتقاليد الحسانية.

فمن سهرات المديح النبوي في أجواء عائلية، إلى سهرات مباريات لعبة «السيگ» الشهيرة، تحرص العائلات بالمدينة على خلق أجواء عائلية يطبعها الدفء والانسجام والتعايش.

وتعد لعبة «السيگ» من أعرق الألعاب الصحراوية، إذ يمارسها الصحراويون منذ القدم، ولا تزال تحتفظ بمكانتها المفضلة إلى اليوم، خاصة في ليالي رمضان التي تشهد تزاور العائلات.

ويبقى الشاي الصحراوي سيد المناسبات في الأقاليم الجنوبية، إذ لا تخلو المنازل في ليالي رمضان من جلسات الشاي التي تحافظ على هذا الموروث الثقافي، وتقوي أواصر التآلف والمودة بين العائلات، وتعزز روح التكافل والتضامن الاجتماعي.

ولا تكتمل ليالي رمضان بالداخلة دون حضور الشعر الحساني، الذي يعد أحد أبرز ملامح الثقافة الصحراوية الأصيلة.

فأبناء الصحراء عرفوا منذ القدم بولعهم بالشعر والأدب، وبقدرتهم الفائقة على الارتجال والتعبير عن مشاعرهم وقضايا مجتمعهم في أبيات شعرية نابضة بالحكمة والجمال.

وفي المجالس العائلية وسهرات السمر الرمضانية، يتبادل الحضور إنشاد القصائد الحسانية التي تتغنى بالقيم النبيلة، من كرم وشهامة ووفاء، كما تستحضر أمجاد الصحراء المغربية وتاريخها العريق.

ويجد الكبار والصغار في هذه اللحظات فرصة لتوارث هذا الإرث الأدبي الذي ظل لقرون وسيلة للتعبير والتواصل وحفظ الذاكرة الجماعية.

ويؤكد هذا الحضور القوي للشعر والأدب في الحياة اليومية لأهل الصحراء مدى عمق ارتباطهم بالثقافة والمعرفة، حيث ظل المجلس الصحراوي فضاءً لتداول الكلمة الراقية وتناقل الحكم والأمثال، في مشهد يعكس غنى الموروث الثقافي الحساني وتشبث الساكنة به جيلا بعد جيل.

وتبقى هذه المظاهر الثقافية والاجتماعية جزءً من هوية الصحراء المغربية، حيث تمتزج روحانية رمضان بأصالة العادات والتقاليد، لتصنع ليالي مميزة عنوانها التآلف والدفء الإنساني واعتزاز أهل الجنوب المغربي بتراثهم العريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك