رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

ذوبان جليد القطب الجنوبي يغير السلسلة الغذائية البحرية ويهدد تخزين الكربون

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تعد القارة القطبية الجنوبية رمزا للاستقرار المناخي، لكنها تواجه الآن تغيرات سريعة بفعل ذوبان الجليد البحري. وتؤدي هذه التحولات إلى اضطرابات كبيرة في النظام البيئي البحري، مع انخفاض القشريات البحرية" ا...

ملخص مرصد
يشهد المحيط الجنوبي تحولات بيئية كبيرة بسبب ذوبان الجليد البحري في القطب الجنوبي، مما يؤثر على السلسلة الغذائية البحرية وقدرة المحيط على تخزين الكربون. وقد أدى هذا التحول إلى ازدهار الكائنات الجيلاتينية المعروفة باسم السالبات على حساب القشريات البحرية الكريل، مما يهدد التنوع البيولوجي والتوازن الغذائي في المنطقة.
  • ذوبان الجليد البحري يؤدي إلى ازدهار السالبات على حساب الكريل
  • تراجع الكريل يهدد التنوع البيولوجي والصناعة السمكية
  • السالبات أقل فعالية في تخزين الكربون مقارنة بالكريل
من: الكائنات البحرية في المحيط الجنوبي أين: القارة القطبية الجنوبية والمحيط الجنوبي

تعد القارة القطبية الجنوبية رمزا للاستقرار المناخي، لكنها تواجه الآن تغيرات سريعة بفعل ذوبان الجليد البحري.

وتؤدي هذه التحولات إلى اضطرابات كبيرة في النظام البيئي البحري، مع انخفاض القشريات البحرية" الكريل" (Krill) وازدهار الكائنات الجيلاتينية المعروفة باسم" السالبات" (Salps)، ما يمثل أزمة بيئية عاجلة لها آثار عالمية.

ولعدة عقود، حافظ الجليد البحري في القارة القطبية على استقراره، موفرا بيئة حيوية للكريل والكائنات البحرية الأخرى، لكن خلال السنوات العشر الأخيرة، شهد المحيط الجنوبي ذوبانا سريعا للجليد، وهو تحول مرتبط بشكل رئيسي بتغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة.

list 1 of 4ذوبان قياسي للجليد بالقطب الشمالي.

list 2 of 4آخر صيادي الجليد.

جيل ينقرض.

list 3 of 4تزايد ذوبان الأنهار الجليدية.

list 4 of 4الأنهار الجليدية تفقد كميات قياسية من الجليد في 4 سنوات.

وقد أظهرت الصور الفضائية كيف تحولت المناطق التي كانت مغطاة بالجليد إلى مياه مفتوحة، مما أتاح نمو العوالق الدقيقة بشكل أكبر وأثر على الكائنات الأكبر التي تعتمد على الجليد.

شهد الباحثون زيادة ملحوظة في نمو العوالق الدقيقة، وهي قاعدة السلسلة الغذائية البحرية.

وأدى هذا إلى صعود كائنات" السالبات" الجيلاتينية التي تتغذى على العوالق الدقيقة وتزدهر في المياه الخالية من الجليد، لتصبح بديلا للكريل في المناطق التي فقدت جليدها.

ويؤثر هذا التحول على قدرة المحيط الجنوبي على تخزين الكربون ودعم النظام الغذائي التقليدي.

ويلعب الجليد البحري دورا محوريا في دعم النظم البيئية، حيث يوفر مأوى للكريل ويحتضن الطحالب الكبيرة مثل" الدياتومات"، الضرورية لتغذية الكريل والكائنات الصغيرة الأخرى.

وقد أدى فقدان الجليد إلى اضطراب هذه البيئات الحيوية، مما يهدد الكائنات التي تعتمد عليه للبقاء والتكاثر.

يعد الكريل، أو القشريات البحرية، أساسا للسلسلة الغذائية في المحيط الجنوبي، فهو أساس غذاء الأسماك والحيتان والفقمات.

ومع تراجع الجليد، تدهورت أعداد الكريل، ما يهدد التنوع البيولوجي والتوازن الغذائي للمحيط، كما أن انخفاض الكريل يضر بالصناعة السمكية التي تعتمد على صيده.

بينما تتراجع الكريل، تزدهر" السالبات"، أو الكائنات الجيلاتينية، في البيئة الجديدة، مستفيدة من زيادة العوالق الدقيقة مثل" الكريبتوفيتس" (Cryptophytes) وهي أحد أنواع الطحالب المجهرية الدقيقة.

وهذه الكائنات لا تلعب دورا كبيرا في دورة الكربون مثل الكريل، لكن انتشارها قد يعيد تشكيل النظام الغذائي البحري في المستقبل.

ويساهم الكريل في نقل الكربون إلى أعماق المحيط، حيث يبقى مخزنا لقرون.

أما السالبات، فبسبب دورة حياتها القصيرة وكونها أقل غنى بالكربون، فهي أقل فعالية في هذه العملية، ما قد يقلل من قدرة المحيط على امتصاص الكربون ويزيد تأثيرات التغير المناخي.

تشير التغيرات المستمرة إلى مستقبل غير مؤكد للتنوع البيولوجي البحري، حيث قد يؤدي صعود السالبات وانخفاض الكريل إلى انهيار الأنظمة التقليدية، مع انعكاسات على الحياة البحرية والمناخ العالمي.

وستساعد المزيد من البيانات الفضائية العلماء على رسم خريطة دقيقة لهذه التحولات، لكن النتائج النهائية قد تتضح على مدى عقود.

وتشير الأدلة إلى أن المحيط الجنوبي يشهد تحولا جذريا في السلسلة الغذائية نتيجة ذوبان الجليد البحري.

ويعكس صعود السالبات وتراجع الكريل أزمة بيئية تهدد التنوع البيولوجي ودور المحيط في تخزين الكربون، مما يجعل مراقبة هذه التغيرات أولوية علمية عاجلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك