روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

دراسة: مكملات الفيتامينات والمعادن قد تقلل التهيج وتحسن مزاج المراهقين

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
1

يُعد التهيج والانفعال الزائد من أكثر المشكلات النفسية شيوعاً لدى المراهقين، وغالباً ما يظهر في صورة نوبات غضب حادة أو ردود فعل مبالغ فيها تجاه المواقف اليومية. .ورغم أن العلاج النفسي والأدوية قد تسا...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن مكملات الفيتامينات والمعادن قد تساعد في تقليل التهيج وتحسين السلوك لدى المراهقين، خصوصاً في الحالات الشديدة. واعتمدت الدراسة على تجربة سريرية عشوائية شملت 132 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً. وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في مستويات التهيج والتفاعل العاطفي والسلوك العام لدى المجموعة التي تناولت المكملات مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً.
  • دراسة سريرية عشوائية شملت 132 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً
  • تحسن ملحوظ في التهيج والتفاعل العاطفي والسلوك العام لدى مجموعة المكملات
  • آثار جانبية محدودة أبرزها الإسهال لدى 20% من المشاركين
من: 132 مراهقاً

يُعد التهيج والانفعال الزائد من أكثر المشكلات النفسية شيوعاً لدى المراهقين، وغالباً ما يظهر في صورة نوبات غضب حادة أو ردود فعل مبالغ فيها تجاه المواقف اليومية.

ورغم أن العلاج النفسي والأدوية قد تساعد بعض الحالات، فإنها قد تكون غير متاحة أو غير مناسبة لجميع المراهقين.

لكن دراسة حديثة تشير إلى أن المكملات الغذائية التي تحتوي على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن قد توفر خياراً داعماً للتعامل مع هذه المشكلة، بحسب تقرير في موقع" ScienceAlert" العلمي.

واعتمدت الدراسة على تجربة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية شملت 132 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً يعانون درجات متوسطة إلى شديدة من التهيج.

وخلال التجربة، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى تلقت مكملات متعددة من الفيتامينات والمعادن، والأخرى تلقت علاجاً وهمياً.

واستمرت الدراسة ثمانية أسابيع، مع متابعة شهرية عبر الإنترنت من قبل اختصاصي نفسي.

وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين تناولوا المكملات شهدوا تحسناً أكبر في مستويات التهيج والتفاعل العاطفي والسلوك العام مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وسجلت الدراسة تحسناً ملحوظاً لدى المراهقين المصابين باضطراب خلل تنظيم المزاج المتفجر (DMDD).

فقد استجاب 64% من هؤلاء المراهقين للمكملات الغذائية، مقارنة بنحو 12.

5% فقط في مجموعة العلاج الوهمي.

كما لاحظ الآباء تحسناً في السلوك الاجتماعي والتعاون مع الآخرين لدى المراهقين الذين تناولوا المكملات.

وأظهرت النتائج أيضاً تحسناً في عدة جوانب نفسية، منها انخفاض التهيج العاطفي، وتراجع الشعور بالحزن أو الضيق، وتحسن جودة الحياة، مع انخفاض مستويات التوتر.

كما سجلت الدراسة انخفاضاً في الأفكار الانتحارية وسلوك إيذاء النفس لدى المشاركين مع مرور الوقت، مع تحسن أكبر لدى المجموعة التي تناولت المكملات.

وكانت الآثار الجانبية محدودة بشكل عام.

وكان العرض الأكثر شيوعاً هو الإسهال، الذي ظهر لدى نحو 20% من المشاركين الذين تناولوا المكملات، مقارنة بنحو 6% في المجموعة الأخرى.

لكن هذا العرض كان غالباً مؤقتاً ويمكن تقليله بتناول المكملات مع الطعام والماء.

وشملت الأعراض الأخرى التي ظهرت لدى بعض المشاركين صداع خفيف أو ألم في المعدة أو جفاف الفم، وغالباً ما اختفت هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن الوضع الاقتصادي للأسرة قد يؤثر في الاستجابة للعلاج.

فقد كان المراهقون القادمون من خلفيات اجتماعية واقتصادية أقل حظاً، أكثر استفادة من المكملات الغذائية.

ويرى الباحثون أن ذلك قد يرتبط بزيادة احتمالات نقص العناصر الغذائية والضغوط النفسية لدى هذه الفئات.

ويشير الباحثون إلى أن النتائج تفتح الباب لفهم جديد لبعض المشكلات النفسية لدى المراهقين، إذ قد تكون مرتبطة أحياناً بنقص العناصر الغذائية أو اختلال التوازن الغذائي.

وبالتالي قد تساعد المكملات الغذائية متعددة الفيتامينات والمعادن إلى جانب تحسين جودة النظام الغذائي في دعم الصحة النفسية لدى بعض المراهقين.

وفي الختام، تشير الدراسة إلى أن المكملات الغذائية التي تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن قد تساعد في تقليل التهيج وتحسين السلوك لدى بعض المراهقين، خصوصاً في الحالات الشديدة.

لكن الخبراء يؤكدون أن استخدام هذه المكملات يجب أن يكون جزءاً من نهج متكامل يشمل التغذية الصحية والدعم النفسي والمتابعة الطبية عند الحاجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك