كشفت مواقع عبرية أن قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية ليلية في منطقة البقاع بلبنان، في محاولة للعثور على رفات أو أدلة مرتبطة بمصير الطيار الإسرائيلي رون آراد، الذي فقد أثره في لبنان قبل 40 عاماً، ولا يزال أحد أكثر الملفات حساسية في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
ونقلاً عن" رويترز" نفى الجيش الإسرائيلي وقوع أي إصابات بين القوات المشاركة في العملية، مؤكداً أنه لم يتم العثور على شيء يتعلق بالمفقود آراد في موقع البحث.
في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية لبنانية وعربية عن تطورات ميدانية متزامنة في محيط بلدة" النبي شيت" شرقي بعلبك، حيث سُمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والمروحيات الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
وبحسب هذه الروايات، حاولت مجموعة كوماندوز إسرائيلية تنفيذ عملية إنزال ليلي في محيط جبانة البلدة، وأفادت مصادر ميدانية بأن عناصر من" قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، بمساندة من أهالي المنطقة تصدوا للقوة المتسللة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات في المكان، وأسفرت عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 35 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ورون آراد طيار إسرائيلي وُلد عام 1958، فُقد أثره في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 1986 خلال مهمة عسكرية فوق لبنان بعد سقوط طائرته قرب صيدا، وتمكن الطيار الآخر من النجاة، فيما اختفى آراد بعد هبوطه بالمظلة داخل الأراضي اللبنانية.
وبحسب الرواية العبرية، وقع آراد في الأسر داخل لبنان، مع ترجيحات بأنه احتُجز أولاً لدى حركة أمل قبل أن تنتقل أخباره بين جهات مختلفة، وسط تضارب حول ما إذا كان بقي في لبنان أو نُقل لاحقاً إلى إيران.
ومنذ ذلك الحين، تحول ملفه إلى أحد أكثر الملفات حساسية في إسرائيل، مع تقديرات تشير إلى أنه توفي بين أواخر الثمانينيات ومنتصف التسعينيات، دون تأكيد نهائي لمكان دفنه أو ظروف وفاته.
لبنان.
مقتل 26 وإصابة العشرات في عملية الإنزال الإسرائيلية - موقع 24أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، مقتل 26 مواطناً وإصابة 35 آخرين في سلسلة غارات، شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة النبي شيت، شرقي البلاد.
ورغم مرور عقود على اختفائه، ظل اسم آراد حاضراً في المفاوضات والعمليات الاستخبارية الإسرائيلية، بما في ذلك محاولات لاحقة للموساد للعثور على أي معلومات تقود إلى مصيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك