روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

ندوة دولية تغوص في ذاكرة التصوف والتقاليد العرفانية

لي 360
لي 360 منذ شهرين

وحسب الجهة المنظمة فإن التعبير عن التجربة الروحي «ظل من القضايا التي استوقفت الباحثين في تاريخ الفكر الديني والأدبي، إن ما يجده المتصوف في أعماق تجربته لا يغدو دلالة قابلة للتدوال والفهم إلا إذا انتظم...

ملخص مرصد
نظمت ندوة دولية لمناقشة التصوف والتقاليد العرفانية، حيث استعرضت كيفية التعبير عن التجربة الروحية في الفكر الديني والأدبي. وفقاً للجهة المنظمة، فإن التجربة العرفانية لا تستبين إلا في أفق اللغة، حيث تتحول التجربة الباطنية إلى إدراك جماعي من خلال صياغات متاحة للقراءة والتأويل. كما تناولت الندوة كيفية تولّد المعنى داخل النصوص الصوفية ودور مصطلحات مثل المقام والحال والفناء والبقاء في هذا السياق.
  • ندوة دولية تناقش التصوف والتقاليد العرفانية
  • التجربة الروحية تتحول إلى إدراك جماعي عبر اللغة
  • مصطلحات صوفية تكتسب دلالات مختلفة بحسب السياق
من: جهة منظمة

وحسب الجهة المنظمة فإن التعبير عن التجربة الروحي «ظل من القضايا التي استوقفت الباحثين في تاريخ الفكر الديني والأدبي، إن ما يجده المتصوف في أعماق تجربته لا يغدو دلالة قابلة للتدوال والفهم إلا إذا انتظم في خطاب وتجسد في صيغ من القول والكتابة، شعرا أو رسالة أو سردا أو شرحا وتأويلاً.

ومن هنا يصح القول إن التجربة العرفانية لا تستبين إلا في أفق اللغة، فما يسمى التجربة الباطنية لا يدخل حيز الإدراك الجماعي إلا حين يقدم في صياغة متاحة للقراءة والتأويل».

وحسب نفس المصدر، فإن تجربة التصوف «لا تقتصر على كونه نزوعا روحيا، بل يظهر بوصفه فعل كتابة واختبارا لقدرة اللغة على حمل ما يتجاوز المعتاد، ليس المطلوب إسكات اللغة، بل تعريضها للسؤال وتوسيع طاقتها على الإشارة والتعبير.

من هنا يصبح النظر في التوصف نظرة في كيفية تولّد المعنى داخل نصوصه فمصطلحات مثل المقام والحال والفناء والبقاء، لا تأتي في صورة تعريفات تقطع الطريق على القارئ، بل تعيش في الاستعمال وتكتسب وجوهاً مختلفة بحسب السياق.

وقد تتباعد دلالاتها أو تتقارب، ذلك أن النص الصوفي لا يفرض خاتمة عقدية، بل يتيح مجالا للقراءة المتجددة، على أن هذا المجال لا يقوم على الفوضى، إذ تضبطه أعراف القراءة وتسنده تقاليد الشرح والتفسير».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك