وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

ذكرى رحيل جمال الدين الأفغاني.. مفكر الإصلاح وكيف أثار الجدل بعد وفاته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

تحل اليوم ذكرى وفاة المفكر الإسلامي البارز جمال الدين الأفغاني، أحد أبرز الشخصيات التي أثرت فى مسار الفكر الإسلامي خلال القرن التاسع عشر، والذي توفي عام 1897 في إسطنبول بعد حياة حافلة بالتنقل بين دول ...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة المفكر الإسلامي جمال الدين الأفغاني، أحد أبرز الشخصيات التي أثرت في الفكر الإسلامي خلال القرن التاسع عشر. توفي عام 1897 في إسطنبول بعد حياة حافلة بالتنقل بين دول عدة، نشر خلالها أفكاره الإصلاحية وأثار كثيرًا من الجدل الفكري والسياسي. ولا يزال سبب وفاته محل خلاف بين المؤرخين، حيث يرجح البعض أنه كان بسبب مرض خطير في الفك، بينما يؤكد آخرون أنه قُتل بالسم.
  • ولد جمال الدين الأفغاني عام 1838 في أسعد آباد قرب كابل بأفغانستان
  • تنقل بين عدة بلدان ونشر أفكاره الإصلاحية وأسس مجلة العروة الوثقى
  • توفي في إسطنبول عام 1897 ونُقل رفاته إلى أفغانستان عام 1944
من: جمال الدين الأفغاني أين: إسطنبول

تحل اليوم ذكرى وفاة المفكر الإسلامي البارز جمال الدين الأفغاني، أحد أبرز الشخصيات التي أثرت فى مسار الفكر الإسلامي خلال القرن التاسع عشر، والذي توفي عام 1897 في إسطنبول بعد حياة حافلة بالتنقل بين دول عدة، نشر خلالها أفكاره الإصلاحية وأثار كثيرًا من الجدل الفكري والسياسي.

ولد الأفغاني عام 1838 باسم محمد بن صفدر الحسيني، لكن مسقط رأسه ظل محل خلاف بين المؤرخين؛ إذ تشير بعض الروايات إلى أنه ولد في أسعد آباد قرب كابل في أفغانستان، بينما تقول روايات أخرى إنه من قرية أسد آباد في همدان بإيران.

وفي سن الثانية عشرة انتقل مع والده إلى النجف بالعراق لمتابعة دراسته الدينية، حيث بدأت تتشكل ملامح مشروعه الفكري.

تنقل الأفغاني بين عدة بلدان في العالم الإسلامي وخارجه، فزار الهند وأفغانستان ثم الأستانة، قبل أن يستقر لفترة في مصر، حيث شهدت تلك المرحلة أوج نشاطه الفكري.

وخلال وجوده في القاهرة التف حوله عدد من التلاميذ الذين أصبحوا لاحقًا من رموز الفكر والسياسة، من بينهم: الإمام محمد عبده، الزعيم سعد زغلول، الزعيم محمود سامي البارودي.

وفي عام 1877 صدر قرار من الخديوي توفيق بإبعاده عن مصر، ليتجه بعدها إلى الهند حيث ألّف كتابه الشهير" الرد على الدهريين".

ثم انتقل إلى باريس وأسّس مع تلميذه محمد عبده مجلة" العروة الوثقى"، التي دعت إلى الإصلاح والوحدة الإسلامية، لكنها توقفت عن الصدور بعد عام واحد فقط.

واصل الأفغاني تنقلاته بين أوروبا وآسيا، فزار لندن وبلاد فارس وروسيا، حيث أقام عدة سنوات في سانت بطرسبرغ، قبل أن يعود إلى طهران بدعوة من الشاه ناصر الدين، غير أن الخلاف بينهما أدى إلى طرده مرة أخرى.

وفي أواخر حياته دعاه السلطان العثمان عبد الحميد الثاني إلى إسطنبول عام 1892، حيث عاش تحت رقابة مشددة حتى وفاته في 9 مارس 1897، بعد إصابته بمرض خطير في الفك يُرجح أنه كان سرطانًا، لكنه عاد مرة أخرى إلى مصر، فلقى فى مصر من الحفاوة والتكريم من أهلها ما حمله على البقاء بها، وكان لجرأته وصراحته أكبر الأثر فى التفاف الناس حوله، وكان له تلاميذ عدة على رأسهم الإمام محمد عبده.

وهناك اختلف بين الناس حول سبب موته، وهل بسبب المرض الذي يصفه العلم الحديث بأنه سرطان فى العنق، أم القتل بالسم حسبما يؤكد ابن أخته" ميرزا لطف الله خان" الذي يزعم أنه مات مسمومًا، ويتهم الحكومة الإيرانية بقتله، ويذكر أن الحكومة الإيرانية أوفدت" ناصر الملك" لقتل" جمال الدين" بعدما رفضت الدولة العثمانية تسليمه لها.

وبعد نحو نصف قرن من وفاته، نُقلت رفاته إلى أفغانستان عام 1944 في مراسم رسمية كبيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك