قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

أستاذ علم اجتماع: الهوية الرقمية أصبحت جزءًا من شخصية الإنسان في العصر الحديث

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن صورة الشخص على الإنترنت قد تدفع الآخرين لتكوين انطباع عنه دون أن يقابلوه، فقط من خلال ما ينشره أو يكتبه على موا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع، أن الهوية الرقمية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من شخصية الإنسان في العصر الحديث. وأشار إلى أن المحتوى المنشور على الإنترنت يمكن أن يؤثر على صورة الشخص لدى الآخرين، ويمكن أن يفتح أمامه فرصًا أو يحرمه منها.
  • الهوية الرقمية تشمل حسابات التواصل الاجتماعي والمشاركات.
  • السمعة الرقمية تؤثر على فرص العمل والعلاقات.
  • ضرورة الوعي بما ينشر على الإنترنت وضبط إعدادات الخصوصية.
من: الدكتور وليد رشاد

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن صورة الشخص على الإنترنت قد تدفع الآخرين لتكوين انطباع عنه دون أن يقابلوه، فقط من خلال ما ينشره أو يكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن منشورًا أو تعليقًا قديمًا كتبه الشخص منذ سنوات قد يظل موجودًا على الإنترنت ويؤثر في صورته أمام الآخرين.

وأشار خلال حلقة برنامج «ناس تك»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم السبت، إلى أن الهوية الرقمية تشمل كل ما يمثل الشخص على الإنترنت، مثل حساباته على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وإنستجرام وتيك توك، إضافة إلى الصور والتعليقات والآراء والإعجابات والمشاركات التي يقوم بها المستخدم، حيث تسهم جميعها في تشكيل صورة عنه لدى الآخرين.

وأوضح أستاذ علم الاجتماع أن هذه الحسابات قد يطلع عليها مدير العمل أو جهات التوظيف أو الجامعات، وقد يراها الأبناء أو الأصدقاء بعد سنوات، مشيرًا إلى أن السمعة الرقمية أصبحت اليوم جزءًا مهمًا من السمعة الاجتماعية.

وحذر من أن نشر محتوى غير مناسب أو كتابة تعليقات أثناء الغضب قد يؤدي إلى فقدان فرص عمل أو التأثير على العلاقات الاجتماعية، لافتًا إلى أن بعض الشركات أصبحت تراجع حسابات المتقدمين للوظائف على مواقع التواصل قبل اتخاذ قرارات التوظيف.

وشدد الدكتور وليد رشاد على ضرورة أن يكون لدى المستخدم وعي كامل بما ينشره على الإنترنت، وأن يحرص على تقديم صورة إيجابية تعكس شخصيته الحقيقية، من خلال مشاركة المعرفة والأفكار المفيدة، إضافة إلى مراجعة المحتوى القديم وضبط إعدادات الخصوصية.

وأكد أن الهوية الرقمية أصبحت بمثابة بصمة الإنسان وسيرته الذاتية في العالم الرقمي، لذلك ينبغي أن تكون حرية النشر على الإنترنت مصحوبة دائمًا بالمسؤولية، لأن الصورة الرقمية قد تفتح أمام الإنسان فرصًا مهمة أو تحرمه منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك