روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الراديو 9090.. مسلسل «إس بتعس» يفتح ملف «السلعوة» ويكشف أسرار الرعب في التسعينيات

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
3

بدأت أحداث الحلقة بمفارقة كوميدية وذكية بين الجدة (إسعاد يونس) وحفيدتها" هانيا"، التي كانت تنشغل برسم شخصية" كينج كونج" العالمية لمشروع مدرسي. .هذا الحوار فتح الباب أمام الجدة لتذكير الحفيدة بأن الت...

ملخص مرصد
مسلسل «إس بتعس» يستعيد أسطورة «السلعوة» المصرية من خلال حوار بين الجدة وحفيدتها، مقارناً بين الأساطير الشعبية والخيال الغربي. الحلقة تناولت كيف تحولت السلعوة من حكايات قروية إلى ظاهرة رعب جماعي في التسعينيات، وكيف فضّل الناس تصديق الأسطورة على التفسيرات العلمية. العمل يختتم برؤية فلسفية تربط السلعوة بفكرة الخوف من المجهول.
  • الحلقة تبدأ بحوار كوميدي بين الجدة وحفيدتها عن الأساطير المصرية
  • تستعرض أسطورة السلعوة كظاهرة رعب جماعي في التسعينيات
  • تختتم برؤية فلسفية تربط السلعوة بفكرة الخوف من المجهول
من: إسعاد يونس أين: مصر

بدأت أحداث الحلقة بمفارقة كوميدية وذكية بين الجدة (إسعاد يونس) وحفيدتها" هانيا"، التي كانت تنشغل برسم شخصية" كينج كونج" العالمية لمشروع مدرسي.

هذا الحوار فتح الباب أمام الجدة لتذكير الحفيدة بأن التراث المصري يمتلك كائنات أسطورية تفوق الخيال الغربي إثارة، وعلى رأسها أسطورة السلعوة التي أرقت مضاجع القرى والمدن لسنوات.

استرجعت الفنانة إسعاد يونس خلال الحلقة أجواء الليالي الشتوية الضبابية في أطراف الدلتا، حيث كان اسم" السلعوة" كفيلاً بجعل الأهالي يغلقون أبوابهم بإحكام.

ووصف المسلسل الكائن بأنه كائن يجمع بين ملامح الكلب والذئب بظهر عالٍ يشبه الضبع، وعيون حمراء تتوهج في الظلام تثير الرعب في القلوب.

تناولت الحلقة كيف تحولت" السلعوة" في فترة التسعينيات من مجرد حكايات قروية إلى مادة دسمة لمانشيتات الجرائد وبرامج التلفزيون، مما خلق حالة من" الخوف الجماعي".

ورغم محاولات العلماء حينها لتفسير الظاهرة بأنها مجرد" كلاب ضالة هجينة" أو حيوانات مصابة بالسعار، إلا أن خيال الناس كان يفضل دائماً تصديق الأسطورة على المنطق العلمي.

اختتمت الحلقة برؤية فلسفية قدمتها" صاحبة السعادة"، مؤكدة أن السلعوة ليست مجرد حيوان، بل هي" فكرة" تجسد خوف الإنسان من المجهول ومن الظلام.

وأوضحت أن العقل البشري يمتلك قدرة فائقة على خلق كائنات كاملة من مجرد" ظل" عابر، مشددة على أن الأساطير الشعبية تظل دائماً أكثر صموداً وانتشاراً من التفسيرات الواقعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك