روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

خالد الجندي: هذه الأمور لا يجوز تعليقها على المشيئة

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن هناك بعض الأمور التي لا يجوز تعليقها على المشيئة بقول «إن شاء الله»، موضحًا أن الإيمان من الأمور التي يجب الجزم بها ولا يصح تعليقها بالمشي...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن هناك أمورًا لا يجوز تعليقها على المشيئة مثل الإيمان والدعاء، موضحًا أن الإيمان مسألة يقين يجب الجزم بها دون تعليق. وأضاف أن بعض صيغ الدعاء والعبارات المكتوبة على شواهد القبور تخالف السنة النبوية.
  • الإيمان مسألة يقين لا يصح تعليقها بالمشيئة
  • السنة النبوية نهت عن تعليق الدعاء على المشيئة
  • عبارات شواهد القبور مثل "المغفور له بإذن الله" غير مناسبة
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن هناك بعض الأمور التي لا يجوز تعليقها على المشيئة بقول «إن شاء الله»، موضحًا أن الإيمان من الأمور التي يجب الجزم بها ولا يصح تعليقها بالمشيئة.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم السبت، أن بعض الناس عندما يُسألون: هل أنت مؤمن؟ يجيبون بقولهم «أنا مؤمن إن شاء الله»، مؤكدًا أن الصواب أن يقول الإنسان «أنا مؤمن» لأن الإيمان مسألة يقين، ولا ينبغي تعليقها على المشيئة.

وأضاف أن الأمر نفسه يظهر في بعض صور الدعاء، حيث يقول بعض الناس «اللهم اغفر لي إن شئت»، مشيرًا إلى أن السنة النبوية نهت عن ذلك، وأن الصواب أن يدعو الإنسان ربه مباشرة فيقول «اللهم اغفر لي» دون تعليق الدعاء على المشيئة.

وأشار إلى أنه يلاحظ كذلك بعض العبارات التي تُكتب على شواهد القبور مثل «المغفور له بإذن الله» أو «المغفور له بمشيئة الله»، متسائلًا عن سبب استخدام هذه العبارات، لأن المغفرة في الأصل لا تكون إلا بإذن الله ومشيئته.

وتطرق عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى ما ورد في قصة بني إسرائيل في القرآن الكريم عندما قالوا: «وإنا إن شاء الله لمهتدون»، موضحًا أن ذلك جاء في سياق حديثهم عن البقرة التي أمرهم الله بذبحها.

وبيّن أن القرآن وصف البقرة بأنها «لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث»، أي أنها ليست مذللة للعمل في حرث الأرض أو سقي الزرع، كما وصفها بأنها «مسلمة لا شيّة فيها»، أي خالية من العيوب أو الصفات غير المطلوبة.

وأشار إلى أن بني إسرائيل بعد كثرة الأسئلة والتفاصيل قالوا في النهاية «الآن جئت بالحق»، لافتًا إلى أن هذا الأسلوب يعكس سوء أدب في الخطاب بعد كثرة تساؤلاتهم حول الأمر الإلهي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك