حض الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت دول أميركا اللاتينية على استخدام القوة العسكرية ضد كارتيلات المخدرات، وعرض مساندتها عبر توجيه ضربات صاروخية أميركية.
ورأى ترمب أن كوبا" تعيش لحظاتها الأخيرة" متوقعاً" تغييراً كبيراً" فيها، بعد سلسلة تصريحات هاجم فيها قادة الجزيرة الشيوعية.
وقال الرئيس الأميركي خلال افتتاح قمة" درع الأميركتين" التي تعقد في أحد منتجعاته بولاية فلوريدا جنوب الولايات المتحدة، " سأهتم بكوبا"، ملمحاً إلى إجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى" اتفاق" محتمل.
وكان ترمب أكد في وقت سابق أنه بعد الهجوم على إيران ستكون" مسألة وقت فقط" قبل أن يركز اهتمامه على كوبا، حيث أكد أن السلطة ستسقط قريباً.
وتهدف القمة التي يحضرها 12 رئيساً، بعضهم متحمس للخطاب القومي للرئيس الأميركي، إلى تعزيز مصالح واشنطن في المنطقة والتركيز على مواجهة النفوذ الخارجي فيها، خصوصاً الصيني.
ومن الرؤساء المشاركين، الأرجنتيني خافيير ميلي ونظيراه الإكوادوري دانيال نوبوا والسلفادوري نجيب بوكيلي.
وإضافة إلى محاربة الجريمة المنظمة والهجرة، من المتوقع أن تهيمن الحرب في الشرق الأوسط واستراتيجية ترمب في أميركا اللاتينية على القمة.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
وكان الملياردير الجمهوري (79 سنة) قال إنه سيطبق في إيران الطريقة ذاتها التي اتبعها في فنزويلا، معتبراً أن هذا الأمر سيجري" بسهولة كبيرة".
وبعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعملية عسكرية، قررت إدارة ترمب التعامل مع نائبته ديلسي رودريغيز، خصوصاً في مسائل النفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك