قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

المفتي: الحقد والحسد والأنانية والرياء أمراض نفسية بغيضة وبوابة انعدام سلامة القلب

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن مسألة الوصول إلى «القلب السليم» كما في قوله تعالى «إلا من أتى الله بقلب سليم» ليست معقدة أو مستحيلة، مشيرا إلى أن هناك عوامل وأسباب تعين الإنسان على تحقي...

ملخص مرصد
قال الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية إن الوصول إلى القلب السليم ليس معقدًا أو مستحيلًا، مشيرًا إلى وجود عوامل تساعد الإنسان على تحقيق هذه المرتبة. وأوضح أن القلب السليم هو الذي يتحلى بالفضيلة ويتخلى عن الرذيلة، وأن الأمراض النفسية البغيضة مثل الحقد والحسد والأنانية والعجب والرياء والشرك تعد البوابة الحقيقية لانعدام سلامة القلب.
  • القلب السليم يتحلى بالفضيلة ويتخلى عن الرذيلة
  • الأمراض النفسية البغيضة بوابة انعدام سلامة القلب
  • القلب هو الملك والأعضاء جنوده
من: الدكتور نظير عياد

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن مسألة الوصول إلى «القلب السليم» كما في قوله تعالى «إلا من أتى الله بقلب سليم» ليست معقدة أو مستحيلة، مشيرا إلى أن هناك عوامل وأسباب تعين الإنسان على تحقيق هذه المرتبة.

وأوضح خلال لقاء ببرنامج «اسأل المفتي» أن القلوب أصناف، لافتا إلى أن القلب السليم هو الذي يتحلى بالفضيلة ويتخلى عن الرذيلة.

وأضاف أن أبرز الأمور التي تحول بين الإنسان والوصول بقلبه إلى درجة السلامة هي «الأمراض النفسية البغيضة» مثل الحقد، والحسد، والأنانية، والعجب، والرياء، والشرك، مؤكدا أن هذه الأمراض تعد «البوابة أو القاطرة الحقيقية لانعدام سلامة القلب».

واستشهد بحديث النبي عليه السلام، حين أخبر أصحابه عن رجل من أهل الجنة، موضحا أن هذا الرجل لم يزد في عبادته عن أداء الفرائض وذكر الله عند التقلب على فراشه، لافتا إلى أن السر الحقيقي وراء تبشيره بالجنة كان في كونه «لا يحمل في قلبه شيئا لأحد».

وأكد فضيلة المفتي، أن قضية القلب السليم تعني أن يكون القلب بعيدًا عن أدران الشرك والهفوات والزلات، موضحا أن القلب يُمثل «الوعاء الحقيقي» لكل ما يصدر عن الإنسان.

واختتم بتشبيه القلب بـ «الملك» والأعضاء بـ «الجنود»، مشددا أنه إذا استقام هذا الملك استقامت هذه الجنود، وإذا فسد فسدت، مستشهدا بقول النبي عليه السلام «ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، مؤكدا أن هذا يتحقق بالصلة الدائمة مع الله تبارك وتعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك